المشاركون طالبوا بتوحيد الجهود لإنقاذ القدس (الجزيرة نت)

محمد أعماري-الدوحة
 
يواصل مؤتمر القدس السادس أعماله في العاصمة القطرية الدوحة بعقد جلسات مغلقة لبعض الهيئات التابعة لمؤسسة القدس العالمية، وندوة تتدارس واقع المدينة المقدسة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وشهدت الجلسات عرض ومناقشة أوراق تهم إجراء تعديلات على النظام الأساسي للمؤسسة ومدارسة سبل تطوير وتفعيل عملها وعمل الفروع والهياكل التابعة لها مثل مجلس الأمناء والشبكة العالمية للمنظمات العاملة من أجل القدس.

ومن المقرر أن تنظم في إطار أشغال المؤتمر ندوة عن واقع الحفريات الإسرائيلية وأثرها على المسجد الأقصى، وكذا خطر التهويد على مدينة القدس والتطور الاستيطاني بها وحالة قطاعات التعليم والإسكان والصحة، وحالة المقدسات المسيحية بها.

وشهد أمس الأحد أمسية خيرية لجمع التبرعات لفائدة المشاريع الإنمائية المقررة في القدس، حيث تبرع مستثمرون وسياسيون ورجال دولة بأكثر من ستين مليون ريال قطري (أكثر من 16 مليون دولار) في حفل نظمته جمعية الشيخ عيد الخيرية بالتعاون مع مؤسسة القدس.

وأعلن المنظمون أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تبرع لفائدة القدس الشريف بعشرة ملايين ريال قطري (نحو 2.7 مليون دولار)، كما تبرعت عدة جمعيات وهيئات وكذا أشخاص من عدة دول عربية وإسلامية بمبالغ متباينة.

وقررت مجموعة من التجار حضرت الأمسية الخيرية إنشاء مشروع استثماري قيمته أربعة ملايين دولار، يعود ريعه لصالح المشاريع الإنمائية التي تنوي مؤسسة القدس إنشاءها في المدينة المحتلة.

وكان المشاركون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر صباح الأحد قد دعوا القوى الشعبية والأنظمة الرسمية في الدول العربية والإسلامية، إلى توحيد الجهود من أجل إنقاذ مدينة القدس المحتلة ومقدساتها والوقوف في وجه مخططات التهويد والتدمير التي تتعرض لها.

وأكد المتحدثون الذين تناوبوا على منصة المؤتمر أن الأمة العربية الإسلامية ما تزال لديها المقومات والقدرات التي تمكّنها من الوقوف في وجه الاحتلال وتحرير فلسطين والقدس إذا توحدت جهودها وتركت خلافاتها جانبا.

المصدر : الجزيرة