مفخخة البياع في العاصمة بغداد خلفت 22 قتيلا وجريحا (الفرنسية)

نشرت الحكومة العراقية تعزيزات أمنية في المناطق المسيحية من مدينة الموصل شمال العراق لحمايتهم من الهجمات الأخيرة التي طالتهم، في حين أعلنت الشرطة العراقية مقتل تسعة عراقيين وجرح 13 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف سوقا في حي البياع جنوب غرب بغداد.

وفي الموصل نشرت وزارة الداخلية نحو ألف من قوات الشرطة في المناطق المسيحية بالمدينة، في حين واصل مئات العوائل المسيحية الفرار من منازلهم بعد تعرضها لأسوأ موجة عنف منذ غزو العراق عام 2003.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء عبد الكريم خلف إنه تم إرسال لواءين من الشرطة لحماية المناطق المسيحية والكنائس في المدينة، مضيفا أن فريقين للتحقيق أرسلا أيضا إلى المدينة لكشف الجهات التي تستهدف المسيحيين منذ 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكشف خلف عن اعتقال قوات الأمن في الموصل 14 شخصا قال إنهم من المشتبه فيهم وإنهم الآن رهن التحقيق.

وبموازاة ذلك تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المسيحيين في العراق وإعادتهم إلى منازلهم بعد موجة هجمات تعرضوا لها وخلفت 11 قتيلا.

من جهته قال عضو مجلس النواب العراقي وممثل المسيحيين فيه يونادم كنا  إنه التقى المالكي اليوم وحصل على تعهد منه بالتحرك فورا لحماية المسيحيين في الموصل.

المالكي بحث مع النائب المسيحي يونادم كنا سبل حماية المسيحيين في الموصل (الفرنسية)
وكان كنا ذكر أمس أن قرابة 800 أسرة مسيحية هربت من مدينة الموصل إلى أطرافها في اليومين الماضيين من جراء التهديدات التي تعرضت لها.

وقد اتهم رجال دين ونواب في البرلمان العراقي من وصفوهم بالمتشددين وجماعات مسلحة في الموصل بتهديد العائلات المسيحية تقطن المدينة وقتل عدد من أفرادها.

واتهم رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري في تصريح للجزيرة مليشيا البشمركة الكردية والتحالف الكردستاني واحزابا مشاركة في السلطة بالوقوف وراء الهجمات التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل.

وفي روما ندد بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بأعمال العنف ضد المسيحيين في العراق.

أعمال عنف 
في غضون ذلك قالت مصادر في الشرطة إن الانفجار الذي وقع بعد الظهر في منطقة البياع جنوب غرب بغداد أدى إلى مقتل تسعة عراقيين وجرح 13 آخرين، فضلا عن إلحاق أضرار بعدد كبير من السيارات والمحال التجارية في المنطقة.

وفي بغداد أيضا قتل جنديان عراقيان بنيران قناص في حي المنصور غربي المدينة، كما قتل اثنان من عناصر الصحوة في هجوم مسلح في حي الدورة جنوبي المدينة، بينما جرح ثمانية من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين في انفجار قنبلتين استهدفتا دوريتين للشرطة في حي زيونة والقاهرة شرقي وشمال شرقي المدينة.

من جهتها ذكرت الشرطة أن ضابطا في الجيش برتبة رائد أصيب في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دورية تابعة للجيش العراقي قرب بلدة سليمان بك شمال شرقي بغداد.

المصدر : وكالات