مقتل 18 عراقيا واشتباكات قبل تشييع النائب العكيلي
آخر تحديث: 2008/10/11 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/11 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ

مقتل 18 عراقيا واشتباكات قبل تشييع النائب العكيلي

العنف لا يزال يحصد أرواح الأبرياء بالعراق بعد هدوء نسبي لأشهر (الفرنسية-أرشيف)

لقي 18عراقيا مصرعهم وأصيب العشرات في أعمال عنف في مناطق متفرقة من البلاد, بينما اندلعت اشتباكات في مدينة الصدر قبل تشييع جثمان النائب عن التيار الصدري صالح العكيلي الذي اغتيل بانفجار عبوة ناسفة أمس.
 
وقالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت جنوب العاصمة, ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة 22 آخرين بجروح.
 
وأضافت أن من بين ضحايا الانفجار الذي وقع بحي أبو دشير نساء وأطفال. كما اشتعلت النيران في سبع مركبات وتحطمت نحو عشر محلات تجارية.
 

"
اقرأ أيضا:
 
الذكرى الخامسة لغزو العراق
"

من جهة أخرى أكدت مصادر في الشرطة مقتل شخص وإصابة حوالي عشرة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية, لكنها أصابت حافلة ركاب صغيرة في منطقة الدورة على الطريق السريع.
 
وفي الموصل شمالي بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب 18 آخرون بينهم عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة بالمدينة.
 
اشتباكات
وجاءت هذه التطورات بعد اندلاع اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحين مجهولين عند المدخل الرئيس لمدينة الصدر شرقي بغداد قبيل النائب العكيلي.
 
وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات استمرت لفترة من الوقت ثم توقفت إثر تدخل القوات الأميركية. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
 
وذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن طائرات شاركت في القتال حيث وقعت عدة انفجارات بفعل عبوات ناسفة في منطقة الاشتباكات التي شهدت نشر مقاتلين موالين للتيار الصدري. 
 
تشييع واتهامات
المئات شاركوا في تشييع جثمان النائب العكيلي (الفرنسية)
وقد  شارك المئات في تشييع جنازة النائب العكيلي التي سارت من منزله في منطقة الأورفلي في مدينة الصدر حتى مكتب الصدر المركزي وصولا إلى المدخل الرئيسي للضاحية، قبل حمله في سيارة إلى مدينة النجف التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوب بغداد، لدفنه هناك.
 
وفي النجف أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بيانا نعى فيه "شهيدا أعطى جل وقته من أجل إخراج المحتل وعدم توقيع اتفاقيات معه. ولذا امتدت يد الاحتلال البغيض والإرهاب المقيت لتغتاله"، في اتهام مبطن للقوات الحكومية العراقية والأميركية.
 
وكان أحمد المسعودي النائب من التيار الصدري الذي يحظى بـ32 مقعدا في البرلمان قد اتهم في تصريح صحفي الخميس القوات الأميركية والعراقية باغتيال العكيلي، معتبرا أن الاغتيال رسالة إلى الجهات المعارضة للاتفاقية الأمنية التي يجري التفاوض بشأنها بين بغداد وواشنطن، حسب تعبيره.
 
بالمقابل أصدر السفير الأميركي رايان كروكر وقائد قوات التحالف الجنرال ريموند أوديرنو بيانا "يندد بشدة باغتيال" العكيلي ويشير إلى أن "هذه الجريمة البشعة ليست هجوما عليه فقط وإنما على المؤسسات الديمقراطية في العراق".
المصدر : وكالات