صحفيون يحتجون على حبس أحد زملائهم في القاهرة (الأوروبية-أرشيف)

قضت محكمة مصرية السبت بتغريم صحفيين مصريين بتهمة سب شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي فيما أجلت محكمتان أخريان النظر في قضايا قذف أخرى بحق صحفيين.

وقررت محكمة جنايات الجيزة تغريم رئيس تحرير صحيفة "الفجر" الخاصة عادل حمودة، والكاتب الصحفي محمد الباز بمبلغ ثمانين ألف جنيه مصري (حوالي 14545 دولارا) لكل منهما لإدانتهما بسب وقذف شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى.

وأوضح مصدر قضائي أن المحكمة قررت أيضا إلزام حمودة والباز بسداد تعويض مالي مؤقت قدره خمسة آلاف جنيه (حوالي 909 دولارات) لشيخ الأزهر، وبرأتهما من تهمة إهانة هيئة الأزهر.

وانتقد حمودة القرار وقال إن قوانين التشهير في البلاد يتم استخدامها لإسكات الصحفيين، وطالب في تصريحات صحفية بعد الحكم بإلغاء القوانين التي تسمح للقضاة بحبس الصحفيين.

وكان شيخ الأزهر رفع دعوى إهانة هيئة نظامية (الأزهر) وسب وقذف ضد حمودة لنشره مقالا العام الماضي تحت عنوان "لا تذهب إلى بابا روما يا طنطاوي يا شيخ الفاتيكان"، بعد أنباء ترددت عن زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان، وهو ما اعتبره شيخ الأزهر إهانة له وللأزهر، بخاصة بعد إلباسه زي بابا الفاتيكان وعلى ذراعه اليمنى رمز الصليب.

وفي يوم كان يتوقع أن يكون حافلا ضد الصحافة، أجلت محكمتان مصريتان اتخاذ حكم بحق صحفيين في قضيتي قذف أخريين.

والقضية المؤجلة الأولى كان يفترض أن تنظرها محكمة استئناف جنح العجوزة، وتتعلق باستئناف قدمه أربعة من رؤساء تحرير، في الحكم بحبسهم سنة في قضية أقامها محامون ينتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، بدعوى نشرهم أخبارا تسيء لرموز الحزب.

والصحفيون الأربعة هم عادل حمودة رئيس تحرير "الفجر" وإبراهيم عيسى رئيس تحرير "الدستور" وعبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي السابق لجريدة "الكرامة" ووائل الإبراشي رئيس التحرير السابق لـ"صوت الأمة".

كما أجلت محكمة العجوزة قضية ثانية مرفوعة من أمين التنظيم بالحزب الحاكم أحمد عز -المعروف بإمبراطور الحديد في مصر- ضد عبد الحليم قنديل ولكن هذه المرة باعتباره رئيس التحرير الحالي لجريدة صوت الأمة حيث سيمثل مع رئيس مجلس إدارة الجريدة عصام فهمي.

واشتهر قنديل بمعارضته الشديدة للرئيس المصري وللحزب الحاكم، عبر مختلف الصحف التي عمل فيها.

المصدر : وكالات