تحسّن الأوضاع الأمنية لم يمنع وقوع هجمات متفرقة (الفرنسية)

قتل شرطي عراقي وأصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح في هجومين نفذ أحدهما انتحاري يرتدي حزاما ناسفا كان متنكرًا بزي امرأة.
 
وقال مصدر أمني عراقي إن الانتحاري اقتحم نقطة تفتيش لقوات شرطة مغاوير وزارة الداخلية العراقية عصر الثلاثاء في منطقة المدائن جنوبي بغداد. وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن إصابة مدنيين وشرطي آخر.
 
وأوضح أن عدة قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت بعد ظهر الثلاثاء على دور سكنية في منطقة المدائن, فأصابت شخصين بجروح وألحقت أضرارا بعدد من الدور.
 
وشهدت مدينة بغداد في وقت سابق الثلاثاء ثلاث هجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم ضابط من وزارة الداخلية وإصابة شخصين بجروح.
 
مجالس الصحوة
قوات صحوة الأعظمية تعهدت بقتال القاعدة (الفرنسية) 
في هذه الأثناء أعلن مجلس الصحوة في الأعظمية شمالي بغداد الحداد حزنا على مقتل قائدهم العقيد رياض السامرائي بتفجير انتحاري, مؤكدين عزمهم على مواصلة الحرب ضد مقاتلي القاعدة.
 
 
 
وقتل السامرائي أمام مبنى الوقف السني وهو متجه إلى مكتبه سيرا على الأقدام، حيث اقترب منه شخص مبديا الترحيب به ففجر نفسه على السامرائي وحراسه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن قتله لكن رجاله ينسبون ذلك إلى القاعدة. والسامرائي هو ثالث قائد من مجالس الصحوة يقتل في بغداد خلال أقل من أسبوعين.
 
وفي هذا السياق رفض مجلس قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك تشكيل مجلس صحوة العشائر في منطقتهم تأييدا لقرار مجلس محافظة كركوك في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي القاضي بمنع تأسيس أي مجالس صحوة لعشائر منطقة داقوق أسوة بالصحوات التي شكلت في مناطق مختلفة من العراق.
 
ويعد قضاء داقوق من المناطق الساخنة حيث شهد تفجيرات وعمليات خطف وقتل، وهو يخضع لسيطرة الأحزاب الكردية ويسكنه عرب سنة وتركمان شيعة.
 
تفجيرات الكنائس
المالكي ندد باستهداف الكنائس (الفرنسية)
من جانب آخر ندد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه سفير  الفاتيكان المونسنيور فرانسيس أسيزي بالهجمات التي استهدفت قبل يومين كنائس في الموصل وبغداد, مؤكدا "توحد المسيحيين والمسلمين في وجه الإرهابيين والخارجين عن القانون".
 
وقد تعرض عدد من الكنائس يوم الأحد في الموصل وبغداد إلى سلسلة هجمات أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص بجروح. فقد انفجرت سيارة مفخخة أمام كنيسة القديس بولس للكلدان في شمال الموصل, وأخرى أمام  كنيسة السيدة العذراء للآشوريين شرقي المدينة. وانفجرت قنبلة أمام دير الموصل الجديدة وقنبلتان قرب كنيسة مسكنتا للكلدان الكاثوليك وسط المدينة.
 
وفي بغداد هوجمت كنائس في أحياء الصناعة والزعفرانية والغدير والباب الشرقي. وقد أدان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الهجمات وأعلن تعاطفه مع المسيحيين, ودعا عبر موقعه الإلكتروني "الجميع إلى اتخاذ الحيطة والحذر حتى يبرأ العراق من ظاهرة العنف والإرهاب".
 
من جانبه قال الزعيم الروحي للكاثوليك في العراق إن تلك التفجيرات كانت تريد إثبات فرضية الفوضى في العراق وأن السلام لا يزال بعيدا عنه, ولم يكن الهدف منها اضطهاد المسيحيين تحديدا.
 
وأوضح الكاردينال عمانؤيل دلي بطريرك الكلدان الكاثوليك في بغداد أن المسيحيين ليسوا أعداء لمن قاموا بتنفيذ الهجمات, "إنهم يحبون الجميع". وأوضح أن كنائس قبطية وأرثوذكسية تعرضت للهجوم حالها حال الكنائس الكلدانية, والكلدان فرع من الكنيسة الكاثوليكية في روما يمارسون شعائر شرقية قديمة وهم أكبر طائفة مسيحية في العراق.

المصدر : وكالات