يحيى ولد أحمد الواقف يقلل من مخاوف المعارضة من الحزب (الجزيرة نت)
 أمين محمد-نواكشوط
دعا يحيى ولد أحمد الواقف رئيس حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) الذي يعتبر بمثابة الحزب الحاكم في موريتانيا، المعارضة إلى الحوار.
 
وأضاف رئيس الحزب وهو في نفس الوقت الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية أن حزبه مستعد للحوار مع المعارضة، لكنه لن يتخذ أي خطوة في هذا السياق قبل الاتفاق مع كل تشكيلات الأغلبية الحاكمة التي هي المسؤولة عن وضع آليات للحوار مع المعارضة.
 
وقلل ولد الواقف في أول تصريح له بعد الإعلان عن انطلاق حزبه، من شأن مخاوف المعارضة من أن يتحول الحزب الجديد إلى حزب للدولة يستخدم وسائلها ويتحدث باسمها، قائلا حتى ولو سعينا للتقرب من الدولة أو احتواء وسائلها فإن رئيس الجمهورية لن يقبل ذلك.
 
وبشأن الضمانات التي طالبت بها المعارضة قال ولد الواقف إن أهم ضمانة يمكن الركون إليها هي النوايا الحسنة التي عبرنا عنها والتي نجدد التأكيد عليها والمتعلقة باستعدادنا الكامل لاحترام القانون، والرغبة في تعزيز الديمقراطية في البلد.
 
وأضاف نحن نطالب بأن تكون المعارضة ديمقراطية ونتمسك في هذا الإطار بالنوايا التي يعبرون عنها، لكن في المقابل نطالبهم أيضا بمعاملتنا بالمثل، والتعامل مع تعهداتنا ونوايانا بدل الهواجس والمخاوف التي لا مبرر لها.
 
كما تحدث ولد الواقف عن العلاقات مع إسرائيل قائلا إن الحكومة الحالية وجدتها قائمة، وستدرسها وتتخذ ما يلزم بشأنها.
 
تنديد
لكن هذه التصريحات لم تقنع أحزاب المعارضة، حيث أعلن حزب المعارضة الرئيسي تكتل القوى الديمقراطية الذي يرأسه زعيم المعارضة أحمد ولد داداه أنه قرر النزول إلى الشارع للتنديد -من بين أمور أخرى- بإنشاء الحزب الجديد.
 
وأوضح الحزب في بيان صدر عنه اليوم أن الحزب الجديد يمثل "تحديا للبلد والمواطنين وطعنة في ظهر الديمقراطية، وإرادة واضحة للعودة إلى الاستنزاف المنظم لموارد البلاد وإلى الديكتاتورية".

المصدر : الجزيرة