الجيش الأميركي قال إن العمليات مستمرة ضد القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

بدأت قوات أميركية وعراقية هجمات مشتركة اليوم الثلاثاء على مواقع قال الجيش الأميركي إنها تابعة للقاعدة في أنحاء متفرقة من العراق.

وقال بيان للجيش الأميركي إن العمليات تأتي بعد تصاعد عمليات القاعدة مجددا, معتبرا أنها "محاولة لإشعال العنف الطائفي مجددا".

كما شدد البيان على أن الهجوم الذي بدأ اليوم بالتعاون مع القوات العراقية يأتي في إطار مطاردة القاعدة وغيرهم ممن وصفهم البيان بالمتطرفين "في أي مكان يحاولون اللجوء إليه".

ولم يفصل البيان بشأن العمليات واكتفى بالإشارة إلى أنها عبارة عن سلسلة هجمات مشتركة بين القوات العراقية وقوات التحالف على مستوى الفرق والألوية لملاحقة وتحييد ما تبقى من القاعدة. كما لم يحدد البيان المناطق التي ستستهدفها القوات الأميركية والعراقية.

وفي حين اعتبر البيان أن القاعدة تعرضت لضرر بالغ, فإن المتحدث باسم الجيش الأميركي جيمس هيوتون اعترف بأن التنظيم لا يزال يشكل خطورة, مشيرا إلى أنه أعاد نشر عناصره في مناطق أخرى بعيدا عن معاقله السابقة.

من جهته قال الجنرال راي أودرينو ثاني أعلى قائد عسكري أميركي في العراق إن "العملية التي أطلق عليها اسم فانتوم فينيكس سوف تغتنم المكاسب التي تحققت أخيرا من خلال العمليات الأمنية لتفكيك مناطق دعم الشبكات الإرهابية ومقار قيادتهم".

وذكر أوديرنو أيضا أن العملية الجديدة ستتضمن عنصرا اقتصاديا "يهدف إلى تحسين تقديم الخدمات الأساسية وتنمية الاقتصاد وقدرات الحكم المحلي".

كان قائد القوات الأميركية ديفد بتراوس قال الشهر الماضي إن قواته ستلاحق بلا هوادة القاعدة التي يصفها بأنها "أكبر عدو يواجهه العراق".

الجيش الأميركي اعترف باستمرار خطر القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
ضد الصحوة

يأتي ذلك وسط تقديرات أميركية تشير إلى تراجع العنف بعد تزايد نشاط ما يعرف بمجالس الصحوة التي تمثل عشائر تقاتل القاعدة.

في الوقت نفسه تعرضت عناصر الصحوة لهجمات انتقامية متزايدة تزامنت مع تهديدات بهذا الصدد أطلقها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل صوتي نسب إليه.

وفي هذا الصدد خطف مسلحون مجهولون ثمانية من عناصر الصحوة التي تحاول تقويض نشاط المليشيات في حي الشعب شمالي شرقي بغداد، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

وقالت المصادر إن مسلحين يستقلون خمس سيارات هاجموا حاجز تفتيش يديره عناصر الصحوة وخطفوا ثمانية اقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وكان قائد مجلس الصحوة في حي الشعب إسماعيل عباس قد قتل مساء الأحد برصاص مسلحين أطلقوا النار عليه من مسدسات كاتمة للصوت بينما كان أمام منزله. كما لقي قائد مجلس الصحوة في الأعظمية" العقيد رياض السامرائي مصرعه أمس الاثنين بتفجير انتحاري.

يشار إلى أن ثلاثة من قادة مجالس الصحوة قتلوا في بغداد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد مقتل آمر صحوة حي الجامعة العقيد ربيع بنيران مسلح في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

في هذه الأثناء قتل رئيس حي اليرموك واثنان من حراسه غربي بغداد في تفجير عبوة ناسفة. كما قتل عقيد بالجيش العراقي في إطلاق نار بحي الزعفرانية جنوبي بغداد. وفي غربي بغداد قتل نائب رئيس مصلحة الضرائب بمنطقة المنصور في إطلاق نار من جانب مسلحين مجهولين.

المصدر : وكالات