محمود عباس وإيهود أولمرت استبقا زيارة جورج بوش بالاتفاق على إطلاق مفاوضات الحل النهائي (الفرنسية)

اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في ختام اجتماعهما بالقدس على أن تبدأ لجان المفاوضات بين الجانبين مناقشة قضايا الحل النهائي بشكل فوري.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت "اتفق الزعيمان اليوم على تفويض فريقي التفاوض لإجراء مفاوضات مباشرة ومستمرة تتناول جميع القضايا الجوهرية، ونتوقع أن يبدأ ذلك على وجه السرعة".

وأفاد مراسل الجزيرة أن محادثات الزعيمين تناولت الخلافات بين الجانبين حول الأمور الأمنية، والقضايا المتعلقة بالاستيطان.

وشارك بالاجتماع رئيسا وفدي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني وهما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس الحكومة الأسبق أحمد قريع، بهدف الاتفاق على إجراءات التفاوض.

وبموجب الاتفاق المؤقت، سترأس ليفنى وقريع لجنة مفاوضات مركزية للتعامل مع قضايا جوهرية بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي مثل الحدود والقدس واللاجئين.

وذكر ريجيف أن لجانا أخرى من المتخصصين ستتعامل مع القضايا الفنية التي تحتاج خبرات خاصة بما في ذلك قضية المياه.

ويأتي اجتماع أولمرت عباس وهو الثاني من نوعه منذ اجتماع أنابوليس يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني- قبل يوم من زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة.

وكانت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية واجهت عوائق بسبب خطط الاستيطان الإسرائيلية في معاليه أدوميم وجبل أبو غنيم (هار حوما) قرب القدس بالإضافة إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، فيما أثارت تل أبيب قضية الأمن وطالبت السلطة الفلسطينية بالقيام بدور فاعل في هذا الإطار.

المصدر : الجزيرة + وكالات