الجيش الأميركي استخدام المروحيات في عملية قتالية جنوب بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين خلال عملية قتالية جنوب العاصمة العراقية بغداد، فيما ارتفعت حصيلة القتلى في أنحاء البلاد إلى 18 قتيلا بينهم قائد مجلس الصحوة بحي الأعظمية جراء أربعة تفجيرات من بينها هجومان انتحاريان، وفي هذه الأثناء جدد الجيش الإسلامي في العراق "مواصلة المقاومة حتى خروج آخر جندي أميركي".

وقال الجيش الأميركي إن أحد جنوده  قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في سيارتهم خلال عملية قتالية نفذها الأحد في جنوب بغداد. كما ذكر الجيش أنه قتل ثلاثة من المسلحين في عملية استخدمت فيها الطائرات المروحية. وأضاف أنه قبض على أحد المطلوبين ممن يشتبه في تهريبهم أسلحة إلى تنظيم القاعدة.

وقتل قائد مجلس صحوة حي الأعظمية ببغداد العقيد رياض السامرائي مع 13 شخصاً بينهم عدد من حراسه، وأصيب 25 آخرون، وذلك في تفجيرين انتحاريين داخل مبنى الوقف السني شمالي العاصمة. ووقع الهجوم في خضم تصاعد الهجمات التي تستهدف مجالس الصحوة العراقية وأهدافا أخرى.
 
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط تجمع لصحوة بلدة البغدادي غرب الأنبار مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
 
ويأتي ذلك بعد يوم من تسلم السلطات العراقية الملف الأمني للبلدة من القوات الأميركية وهي الأولى في المحافظة. وشهدت بغداد أيضا انفجار قنبلة كانت مخبأة في عربة لأحد الباعة المتجولين أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة 16 شخصا في حي الكرادة بوسط بغداد بحسب الشرطة.
 
الجيش الأميركي مشط حي الأعظمية عقب تفجيرات قتل خلالها أحد قادة الصحوة (الفرنسية)
خطف أعضاء الصحوة

وقام مسلحون في خمس سيارات بخطف ما بين ثمانية وعشرة من أعضاء مجلس الصحوة في حي الشعب شمال العاصمة، وقالت الشرطة إن المخطوفين كانوا في نقطة لتفتيش السيارات.

وفي حديثة قالت الشرطة إن آلية أميركية أعطبت في هجوم مسلح وأعقب ذلك فرض حظر للتجوال في البلدة. وفي بغداد، قتل ستة أشخاص بينهم رجال شرطة وأصيب 26 في ثلاث هجمات في أحياء الكرادة والجادرية والصدر.
 
وفي البصرة، قتل جندي عراقي وأصيب ضابط من خفر السواحل في اشتباك مع مهربين للأسلحة والآثار. وفي سامراء قتل مسلحون أحد أعضاء مجلس الصحوة داخل متجره.


 
وفي مناطق متفرقة من العراق عثر على جثث مجهولة الهوية خمسة منها في بغداد وسبعة في بعقوبة قالت الشرطة إنها وجدتها معصوبة الأعين ومقيدة تحمل آثار أعيرة نارية في الرأس. كما عثر على جثة أخرى في الموصل التي شهدت أمس إصابة أربعة أشخاص في سلسلة من الهجمات استهدفت كنائس وديرا للراهبات.

استمرار المقاومة
وعلى صعيد متصل أعلن المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق مواصلة "المقاومة حتى خروج آخر جندي أميركي". وأكد في الوقت ذاته عدم وجود "أي علاقة" له بمجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة.
 
من جهته تبنى جيش المسلمين التابع لجبهة الجهاد والتغيير وجماعة أنصار الإسلام عمليتي تفجير ضد ما قالا إنهما آليتان أميركيتان.
 
وبحسب تسجيلين بثتهما الجزيرة ظهر في العملية الأولى استهداف دبابة بعبوة ناسفة غرب بغداد، وفي الثانية استهداف كاسحة ألغام في مدينة بعقوبة، ولم يتسن التأكد من مصداقية التسجيلين من مصدر مستقل.

من جهته كشف جيش الراشدين في تسجيل بث عبر شبكة الإنترنت تفاصيل استهداف جنرال أميركي يشغل منصب قائد لواء الخليج الهندسي بالجيش الأميركي كان قد لقي مصرعه خلال العام المنصرم.

المصدر : الجزيرة + وكالات