صعوبات تعترض المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
آخر تحديث: 2008/1/8 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/8 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/1 هـ

صعوبات تعترض المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

قريع طالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية (الفرنسية-أرشيف)

أنهى المفاوضون الفلسطينون والإسرائيليون أمس اجتماعا لهم في القدس دون الإعلان عن اتفاق متوقع بشأن مجموعات العمل التي ستبدأ في تناول بعض القضايا الجوهرية في الصراع.
 
وذكرت تقارير صحفية أن الوفدين برئاسة أحمد قريع عن الجانب الفلسطيني وتسيبي ليفني عن الجانب الإسرائيلي، واجها صعوبات من أجل وضع مفاوضات السلام على مسارها قبل زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة.
 
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بأن قريع طالب إسرائيل بوقف "النشاطات الاستيطانية" والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
 
واجبات والتزامات
وأشار عريقات إلى أن ليفني اعتبرت خلال الاجتماع أن "السلطة الفلسطينية لا تقوم بواجباتها والتزاماتها الأمنية ولا تقوم بالمسؤوليات المترتبة عليها".
 
وأوضح أن اللقاء "ناقش أيضا تشكيل اللجان التفاوضية وبدء عملها وتم تبادل  وجهات النظر حول تشكيل اللجان وبحث إضافة لجنة تفاوضية للأسرى".
 
وقال إن الجانبين اتفقا على أن يتم بحث كل القضايا التي ما زالت تعترض البدء الجدي في المفاوضات الثلاثاء خلال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في القدس.
 
ومن المقرر أن ينضم المفاوضون إلى أولمرت وعباس خلال الاجتماع الذي سيعقد قبل يوم من بدء بوش أول زيارة له لإسرائيل والضفة الغربية المحتلة بصفته رئيسا.
 
للإشارة فإن هذه المحادثات تأتي بعد ستة أسابيع من تدشين المحادثات خلال مؤتمر للسلام في أنابوليس.
 
تشاؤم
وفي سياق متصل توقعت الغالبية العظمى من الفلسطينيين في استطلاع للرأي نشر أمس فشل محادثات السلام مع الإسرائيليين.
 
وأفاد استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحية بأن 69.5% من المشاركين توقعوا فشل عملية السلام التي أعيد إطلاقها في مؤتمر أنابوليس.
 
وفي المقابل أبدى 22.5% من الفلسطينيين المشاركين في الاستطلاع الذي شمل قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تفاؤلا بنجاح تلك العملية.


المصدر : وكالات