المسلحون يتخذون من سوق البكارة بمقديشو منطلقا لضرب القوات الحكومية (الفرنسية-أرشيف)

أفرج مسلحون في الصومال عن دبلوماسييْن ليبييْن بعد ساعات من اختطافهما يوم السبت وسط العاصمة مقديشو، في وقت أدى فيه عدد من الوزراء الجدد ونواب الوزراء اليمين القانونية في إطار جهود لتشكيل حكومة جديدة في البلاد التي تعيش وضعا أمنيا وسياسيا مضطربا.
 
وأكد موظفون بالسفارة الليبية في الصومال أن المسلحين الذين احتجزوا القائم بأعمال السفير الليبي ودبلوماسيا آخر في سوق البكارة المزدحمة وسط العاصمة أفرجوا عنهما بعد ساعات.
 
وفي تفاصيل العملية قال القائم بأعمال السفير الليبي ناجي أحمد إن شبانا من المحاكم الإسلامية هم الذين احتجزوهما في السوق التي تعتبر معقلا للجماعات التي تقاتل القوات الحكومية المدعومة من الجيش الإثيوبي.
 
وأضاف أنه تم الإفراج عنهما بعد أن قالا إنهما ليبيان، مؤكدا أنهما لقيا معاملة طيبة وتم تسليمهما إلى رجال أعمال في سوق البكارة لاصطحابهما إلى مكان آمن.
 
ولم ترشح أي تفاصيل من جهات أخرى عن ظروف الإفراج عن الدبلوماسيين وما إذا كان قد تم دفع فدية مقابل إطلاق سراحهما. وكانت السلطات الليبية قد حثت الحكومة الصومالية على "اتخاذ الإجراءات اللازمة" للإسراع  في الإفراج عن دبلوماسييها.


 
حسن حسين يحث الوزراء الجدد على تأدية مصالح الصومال بأمانة (الفرنسية-أرشيف)
وزراء جدد
على الصعيد السياسي أدى 15 وزيرا جديدا وخمسة نواب للوزراء اليمين القانونية في مقر البرلمان الذي يوجد في مدينة بيدوا بسبب انعدام الأمن في مقديشو.
 
وفي أعقاب ذلك قال رئيس الوزراء نور حسن حسين للصحفيين إنه حث كل الوزراء الذين أدوا اليمين القانونية على القيام بواجباتهم بأمانة لأن البلاد تحتاج إلى من ينقذها من الأزمة.
 
ويحتاج رئيس الوزراء حاليا إلى ثلاثة وزراء آخرين لإكمال فريقه الحكومي الذي يتألف من 18 وزيرا.
 
على صعيد آخر حالت الاضطرابات السياسية في كينيا المجاورة دون نشر أفراد بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.
 
ولم يتمكن نحو 600 جندي بوروندي كان من المقرر أن ينضموا إلى نحو 1800 جندي من بوروندي وأوغندا من السفر جوا بسبب نقص الوقود نتيجة للأزمة الكينية.

المصدر : وكالات