غزة تودع مزيدا من الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)

تبحث الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي برئاسة إيهود أولمرت اليوم الأوضاع في قطاع غزة وسبل التعامل مع إطلاق الصواريخ المحلية الصنع من القطاع على الأهداف الإسرائيلية، إلى جانب الوضع في الضفة الغربية على ضوء التصعيد في مدينة نابلس.
 
ويأتي الاجتماع الإسرائيلي في ظل مواصلة قوات الاحتلال تصعيدها في قطاع غزة عقب إنهائها عملية واسعة في مدينة نابلس بالضفة الغربية استمرت أربعة أيام.
 
فقد استشهد مقاومان وجرح عدد آخر في غارة وقصف إسرائيلي على شمال غزة الليلة الماضية وفجر اليوم. وفي أحدث الهجمات، قتلت قوات الاحتلال محمود الربعي (34 عاما) العضو في ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، وأصابت أربعة آخرين في غارة استهدفت مقاومين يرابطون قرب جباليا شمال القطاع.
 
سبق ذلك استشهاد محمد أحمد أبو عودة القائد الميداني في كتائب عز الدين القاسم الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقذيفة مدفعية إسرائيلية أثناء قيامه بـ"مهمة قرب الحدود" شرق بلدة بيت حانون، كما أصيب ثلاثة آخرون أحدهم جراحه خطيرة في نفس القصف.
 
وجاء القصف الإسرائيلي بعد ساعات من هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية تبنتها ألوية الناصر صلاح الدين. فقد أطلق المقاومون 26 قذيفة هاون وسبعة صواريخ على بلدة سديروت ما ألحق أضرارا كبيرة بمنازل وسيارات في البلدة وإصابات بحالة هلع.
 
وجاء التصعيد على غزة في وقت كانت فيه قوات الاحتلال تنسحب من مدينة نابلس بالضفة الغربية مساء أمس بعد عملية مداهمة واسعة استمرت أربعة أيام اعتقل جنود الاحتلال خلالها 20 فلسطينيا وأصابوا 40 آخرين.
 
حملة السلطة
حسين أبو كويك (الجزيرة نت)
على صعيد آخر أفرجت قوة أمنية فلسطينية عن القياديْين في حركة حماس حسين أبو كويك وفرج أبو رمانة بعد استجواب دام سبع ساعات أمس، وذلك بعد أن صرح أحدهما علانية بأن السلطة الفلسطينية تتصرف مثل إسرائيل.
 
ونقلت وكالة رويترز عن أبو رمانة أن جهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية احتجزه وأبو كويك في زنزانتين منفصلتين في رام الله.
 
وأشار إلى أن مسؤولا أمنيا أبلغهما قبل الإفراج عنهما بأن الاستجواب لضمان أن حماس لن تثير قلاقل أثناء زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الضفة الغربية وإسرائيل خلال أيام.
 
وكان أبو كويك قال في تصريح لقناة الجزيرة إن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت العشرات من ناشطي حماس في الآونة الأخيرة، واعتبر تصرفها مثل تصرفات قوات الاحتلال.
 
وقد وسعت السلطة الفلسطينية أمس نطاق حملتها الأمنية خارج حدود المدن الرئيسية في الضفة الغربية.
 
وقال الناطق باسم الشرطة العميد عدنان الضميري إن حملة اعتقالات جرت خارج محافظة رام الله والبيرة للمرة الأولى ولم تشمل سوى مدنيين خارجين عن القانون.
 
وأضاف أنه "جرى اعتقال نحو 15 شخصا من الذين صدرت ضدهم مذكرات اعتقال من المحاكم  الفلسطينية الرسمية"، مؤكدا أن الذين اعتقلوا "ليسوا ناشطين سياسيين بل مدنيين خارجين عن القانون صدرت مذكرات بجلبهم أمام القضاء".

المصدر : الجزيرة + وكالات