ذوو الضحايا لا يملكون سوى دفن أحبابهم (الفرنسية) 

قتل 13 شخصا على الأقل بينهم ستة مدنيين وشيخ إحدى العشائر, وأصيب ثمانية آخرون بأعمال عنف متفرقة في العراق. كما عثرت الشرطة العراقية على 12 جثة مجهولة الهوية في بغداد خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
فقد قتل ستة مدنيين وأصيب ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي بين قضاء خانقين وناحية السعدية في محافظة ديالى شمال بغداد. ومن بين القتلى امرأتان وطفل، كما توجد بين الجرحى امرأتان أيضا.
 
وقتل مدني وأصيب ثلاثة بينهم اثنان من عناصر لجان الصحوة بانفجارين في منطقة الحي الصناعي قرب سايلو ديالى. كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى في نفس المكان أسفرت عن جرح اثنين من عناصر الصحوة.
 
وقتل خمسة جنود عراقيين وأصيب آخران بانفجار عبوة ناسفة في أحد المنازل الواقعة شمالي بغداد. وفي بغداد أيضا أصيب سبعة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة صغيرة بين حي الدورة وبغداد الجديدة.
 
في الفلوجة غرب بغداد اغتال مسلحون الشيخ محمد عبد الهادي يوسف العرسان الزوبعي قرب منزله في منطقة زوبع جنوبي المدينة. كما قتل جراء الهجوم عضو في مجلس شيوخ عشائر العراق الذي تأسس عام 2003.
 
وعثرت قوات الأمن العراقية خلال الساعات الـ24 الماضية على 12 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد أغلبها بجانب الكرخ من العاصمة العراقية.
 
فقد عثر على تسع جثث بالكرخ (ست في الدورة وثلاث في السيدية), وعثر على ثلاث في الرصافة بأحياء زيونة والجادرية وطريق محمد القاسم السريع. وكانت جميع الجثث مصابة بطلقات نارية في مناطق مختلفة من الجسم أغلبها في الرأس.
 
وفي تطور آخر سقطت أربع قذائف هاون على القنصلية الأميركية بمنطقة جنوب وسط بغداد دون أن يعرف حجم الخسائر. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه أن القذائف سقطت في محيط القنصلية التي تتخذ من فندق بابل على الضفة الشمالية لنهر الحلة مقرا لها.
 
وأضاف المصدر أن القوات الأميركية قصفت مكان انطلاق الصواريخ وهو منطقة الفارسي في محيط الحلة الجنوبي بقنابل صوتية. ولم يصدر عن الجانب الأميركي تصريح إزاء الهجوم.
 
قضية الأميركيين
هيئة علماء المسلمين قالت إن الجنديين الأميركيين كانا يضربان سيدة حاملا (الفرنسية-أرشيف)
وفي هجوم آخر اعتبر الأول من نوعه منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003, أعلن الجيش الأميركي أن جنديا عراقيا أطلق النار بشكل متعمد على جنود أميركيين أثناء عملية مشتركة غرب مدينة الموصل شمال العراق قبل عشرة أيام, فقتل اثنين منهم.
 
وأفاد الجيش الأميركي في بيان أن الحادث وقع في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأضاف أنه لا يزال يجهل الأسباب التي دفعت الجندي العراقي لتوجيه نيرانه عمدا إلى الجنود وقتل النقيب رودي إينمان والعريف بنجامين بورتل.
 
وأشار البيان إلى أن الجندي العراقي فرّ من المكان لكن تم التعرف على هويته واعتقاله في وقت لاحق بمساعدة جندي عراقي آخر. وأضاف أن ثلاثة جنود أميركيين ومترجما عراقيا أصيبوا بجروح في الحادث.
 
من جهته قال قائد الفرقة الثانية بالجيش العراقي العميد مطاع الخزرجي إن الجنديين قتلا أثناء دورية مشتركة للقوات العراقية والأميركية غرب الموصل, موضحا أن مسلحين هاجموا الدورية وأن الجندي استغل الوضع وقتل الأميركيين.
 
وقال الخزرجي إن الجندي هو أحد عناصر المسلحين وكان مندسا في صفوف الجيش، وإن إطلاق النار وقع عمدا ولم يكن حادثا عارضا.
 
أما هيئة علماء المسلمين في العراق فقالت في بيان إن الجندي العراقي أطلق الرصاص على الجنود الأميركيين "بعد أن شاهدهم يضربون امرأة حاملا, فغضب بشدة وطلب منهم الكف عن ضربها, فقال المترجم له إن الجنود يقولون إنهم سيفعلون ما يريدون, ولذلك فتح الجندي العراقي النار عليهم".
 
لكن المتحدث باسم الجيش الأميركي العقيد جيمس هاتون قال إنه "لا يوجد ما يؤكد صحة هذا الادعاء، والموضوع قيد التحقيق".

المصدر : وكالات