جورج بوش دعا إلى مواصلة الضغوط على دمشق لحل أزمة الرئاسة بلبنان (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا سوريا بالمسؤولية عن أزمة انتخاب رئيس جديد للبنان, في الوقت الذي أكدت فيه طهران أن "مفتاح الحل" للأزمة بيد الأطراف اللبنانية ذاتها.
 
وأعرب بوش عن أسفه لعدم انتخاب رئيس بعدُ, قائلا إنه "يعتقد فعلا أن النفوذ السوري يمنع هذا الانتخاب".
 
وخاطب الرئيس الأميركي السلطات السورية خلال مقابلة مع وسائل إعلام دولية بقوله "تستمرون معزولين, وتستمر النظرة إليكم على أنكم دولة تعرقل إرادة الشعب اللبناني".
 
كما أشار إلى أن جهود بلاده الدبلوماسية تهدف إلى الاستمرار في ممارسة الضغط على دمشق لإحراز تقدم في الملف اللبناني.
 
الحكومة اللبنانية اتهمت حزب الله بالرغبة في تكريس حالة الفراغ الرئاسي (الجزيرة)
دعوة للعرب
وفي وقت سابق شنت الغالبية النيابية هجوما عنيفا على سوريا, داعية وزراء الخارجية العرب الذين يجتمعون بالقاهرة غدا إلى الضغط عليها لوقف ما وصفته بتدخلها في لبنان.
 
وقالت قوى 14 آذار في بيان بعد اجتماع في منزل زعيمها ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري إنها "تدعو الجامعة العربية لحماية لبنان المستقل من الممارسات التدميرية للنظام السوري وإرهابه الذي يستهدف زعزعة استقرار البلاد".
 
كما أشارت إلى أن "لبنان كان هدفا لهذا النظام منذ انسحاب القوات السورية منه في أبريل/نيسان عام 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري".

وأكد البيان أن لبنان يواجه مشروع انقلاب على السلطة والنظام السياسي بالقوة المدعومة من دمشق وطهران، مضيفا أن المعارضة تهدد بالفتنة وبضرب السلم الأهلي.
 
تحركات إيرانية
وفي سياق الأزمة نفسها, بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع ممثل مرشد الثورة الإيرانية بالمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بدمشق الأزمة السياسة بلبنان. وأكد لاريجاني دعم بلاده للجهود التي تبذلها سوريا للتوصل إلى حل توافقي للأزمة.
 
وشدد المسؤول الإيراني على أن "مفتاح حل الأزمة اللبنانية في يد الأطراف اللبنانية", داعيا إلى ضرورة حل الأزمة في "أسرع وقت ممكن".
 
استغراب

وتأتي تلك التطورات بعد يوم من اتهام رئاسة الحكومة اللبنانية حزب الله بالرغبة في تكريس حالة الفراغ الرئاسي بالبلاد.

وردا على ذلك أعرب الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله عن استغرابه لـ"تباكي البعض على الرئاسة في حين كانوا هم من عطلوها في وقت سابق".

وقال قاسم إن لبنان لن يكون قاعدة سياسية أميركية أو إسرائيلية، وكرر اتهامه للحكومة وفريق الموالاة بعرقلة الاتفاق على انتخاب رئيس توافقي.

وشدد على أن "الثلث الضامن هو حق المعارضة الدستوري الذي لا تنازل عنه".
 
كما تساءل عما يضمن أن لا "يمارس الفريق الحاكم الضغوطات التي مارسها في السابق خصوصا من خلال امتلاكه لعدد من الأصوات في مجلس الوزراء وشرائه لبعض الضمائر التي تعود أن يشتري أمثالها".

المصدر : وكالات