قوى 14 آذار جددت دعمها لتولي العماد سليمان رئاسة الجمهورية (الفرنسية-أرشيف)

شنت الغالبية النيابية في لبنان هجوما عنيفا على سوريا، ودعت وزراء الخارجية العرب الذين يجتمعون في القاهرة الأحد القادم إلى الضغط عليها لوقف تدخلها في لبنان وتسهيل انتخاب رئيس توافقي جديد في أسرع وقت، وجددت دعمها لتولي قائد الجيش العماد ميشال سليمان لهذا المنصب.

وقالت قوى 14 آذار في بيان بعد اجتماع في منزل زعيمها ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري إنها "تدعو الجامعة العربية لحماية لبنان المستقل من الممارسات التدميرية للنظام السوري وإرهابه الذي يستهدف زعزعة استقرار البلاد"، مشيرة إلى أن "لبنان كان هدفا لهذا النظام منذ انسحاب القوات السورية منه في أبريل/نيسان عام 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري".

وأضاف البيان أن الهجمات السورية وصلت ذروتها بعرقلة انتخاب رئيس الجمهورية وترك هذا المنصب فارغا، محذرا من أن سوريا تريد أن تستبدل العنف بالعملية الديمقراطية كما عبر قادة المعارضة عن ذلك بتلميحهم إلى أن الأمور قد تخرج عن السيطرة.

وأكد البيان أن لبنان يواجه مشروع انقلاب على السلطة والنظام السياسي بالقوة المدعومة من دمشق وطهران، مضيفا أن المعارضة تهدد بالفتنة وبضرب السلم الأهلي.

اتهامات

حسن نصر الله اشترط الثلث الضامن للمعارضة كي تقبل انتخاب رئيس للجمهورية (الفرنسية)
ويأتي هذا البيان بعد يوم من اتهام رئاسة الحكومة اللبنانية حزب الله بالرغبة في تكريس حالة الفراغ الرئاسي بالبلاد.

وأوضح بيان لمكتب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة "أن حزب الله لا مانع لديه في استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية حتى يحصل على المطالب التي يريدها".

وردا على ذلك أعرب الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله عن استغرابه لـ"تباكي البعض على الرئاسة في حين كانوا هم من عطلوها في وقت سابق".

وقال قاسم إن لبنان لن يكون قاعدة سياسية أميركية أو إسرائيلية، وكرر اتهامه للحكومة وفريق الموالاة بعرقلة الاتفاق على انتخاب رئيس توافقي.

وشدد على أن "الثلث الضامن هو حق المعارضة الدستوري الذي لا تنازل عنه"، متسائلاً عما يضمن أن لا "يمارس الفريق الحاكم الضغوطات التي مارسها في السابق خصوصا من خلال امتلاكه لعدد من الأصوات في مجلس الوزراء وشرائه لبعض الضمائر التي تعود أن يشتري أمثالها".

المصدر : وكالات