الإفراج عن دبلوماسيين ليبيين خطفا في الصومال
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/5 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/27 هـ

الإفراج عن دبلوماسيين ليبيين خطفا في الصومال

سوق بكارة بمقديشو يشكل معقلا للمسلحين الذين يقاتلون القوات الحكومية (الفرنسية-أرشيف)

قالت عدة مصادر إن الدبلوماسيين الليبيين اللذين خطفا صباح اليوم وسط العاصمة الصومالية مقديشو على أيدي مسلحين مجهولين أفرج عنهما سالمين، دون أن تتسرب أنباء عن الظروف التي جرى فيها الإفراج.
 
وأكد مصدر في السفارة الليبية في مقديشو أن القائم بأعمال السفير والدبلوماسي الآخر اللذين اختطفا قبل ساعات في أحد أسواق العاصمة الصومالية، عادا إلى مقر عملهما "دون أن يمسهما أذى".
 
وكانت السلطات الليبية قد حثت الحكومة الصومالية على "اتخاذ الإجراءات اللازمة" للإسراع  في الإفراج عن الدبلوماسيين الذين اختطفا في سوق بكارة المزدحم وسط مقديشو.
 
وكان الدبلوماسيان على متن سيارة عندما أحاط بهما مسلحون مجهولون واقتادوهما إلى سيارة أخرى وغادروا المكان، حسب رواية سائقهما الذي اختطف أيضا قبل أن يفرج عنه الخاطفون لاحقا.
 
وقد أكد لحظتها مصدر دبلوماسي في السفارة الليبية في مقديشو أن الدبلوماسيين الليبيين ناجي قصودة وفتحي أبو دية، خطفا من قبل أشخاص ملثمين كانوا يحملون مسدسات.
 
وحسب المصدر الليبي فإنه لم ترد أي مطالب من أي جهة ولم تعرف هوية الخاطفين. على إثر ذلك استدعت الخارجية الليبية السفير الصومالي في طرابلس "للاحتجاج ومعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع".
 
وتشكل هذه العملية أحدث حلقة في حوادث الاختطاف في الصومال. فقبل ثلاثة أيام أطلق سراح موظفتين أجنبيتين (طبيبة إسبانية وممرضة أرجنتينية) كانتا قد اختطفتا بمنطقة بونتلاند، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شمال شرق الصومال.
 
ولم تعرف الظروف التي تم فيها الإفراج عن الرهينتين، ولم يتضح ما إذا كان الخاطفون حصلوا على الفدية التي كانوا قد طالبوا بها أم لا مقابل إطلاق الرهينتين التين اختطفتا في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
المصدر : وكالات