دبلوماسيون أميركيون يحملون جثمان غرانفيل بعد تسلمه من السلطات السودانية (الأوروبية)

تبنت جماعة تطلق على نفسها "أنصار التوحيد" قتل دبلوماسي أميركي فجر الثلاثاء الماضي بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وقالت الجماعة في بيان نقلته مجموعة استخباراتية تراقب مواقع الإنترنت إن "جنود التوحيد نفذوا عملية قتل الدبلوماسي الأميركي وسائقه السوداني الذي باع دينه لمنافع دنيوية" في حي الرياض شرقي الخرطوم.

وكان جون مايكل غرانفيل (33 عاما) موظفا بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس أيد) عائدا إلى منزله الساعة الرابعة صباح الثلاثاء الماضي بعد أن قضى سهرة رأس السنة الميلادية في بيت دبلوماسي بريطاني عندما اعترضته سيارة أخرى وأطلقت النار عليه، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة ومقتل سائقه عبد الرحمن عباس (40 عاما). وقد توفي الدبلوماسي لاحقا بالمستشفى.

ويواصل محققو وكالة الاستخبارات الأميركية (FBI) وأجهزة الأمن السودانية التحقيق بالهجوم، وهو الأول من نوعه منذ اغتيال دبلوماسي أميركي بالسودان عام 1973.

ويتوخى المسؤولون الأميركيون والسودانيون الحذر عند الحديث عن دوافع الهجوم، قائلين إن المحققين يدرسون كل الاحتمالات وإنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان للهجوم دوافع سياسية أم أنه عمل إجرامي محض.

المصدر : أسوشيتد برس