فرنسا تنصح مواطنيها بعدم التوجه لموريتانيا
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 03:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: السنغال تعيد سفيرها إلى الدوحة بعد استدعائه سابقا للتشاور
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 03:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/26 هـ

فرنسا تنصح مواطنيها بعدم التوجه لموريتانيا

موريتانيا تنسق مع فرنسا والسنغال ومالي لاعتقال قتلة السياح الفرنسيين (الجزيرة نت-أرشيف)

نصحت الحكومة الفرنسية أمس الخميس مواطينها ومن بينهم المشاركون في سباق رالي باريس دكار بعدم التوجه إلى موريتانيا وذلك على خلفية مقتل أربعة سياح فرنسيين مؤخرا قرب مدينة ألاغ شرق نواكشوط.
 
وفي أول رد فعل أكدت الحكومة الموريتانية أنه لا توجد أدنى مخاطر تستوجب هذه الدعوة، مؤكدة أنها مصممة على الوفاء بالتزاماتها الأمنية لمنظمي السباق.
 
واعتبر الناطق باسم الخارجية الموريتانية باباه سيدي عبد الله أن هناك تنسيقا بين السلطات الفرنسية والموريتانية وكذا مع مالي والسنغال لجمع خيوط ملابسات مقتل السياح الفرنسيين.
 
وأضاف في تصريحات للجزيرة أن علاقات بلاده مع فرنسا قوية ومتينة ولا يمكن أن تؤثر عليها "قضايا آنية" نافيا أن تكون بلاده تتعرض لأي ضغوط من باريس. وقال "ليس هناك أي دواع لذلك".
 
وأسفر الهجوم بألاغ في ولاية البراكنة عن مقتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس تم نقله إلى داكار في السنغال حيث خضع لعملية ناجحة ثم أعيد إلى فرنسا.
 
اعتقال مشتبه فيه
وفي سياق متصل نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية مالية قولها إن شخصا بملامح مغاربية اعتقل في وسط البلاد, ووصفته في وقت سابق بأنه "حلقة سلفية يمكن أن تقود إلى قاتلي الفرنسيين"، هو جزائري الجنسية وعضو في الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر السابقة التي أصبحت تطلق على نفسها اسم "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".
 
وأضاف المصدر أنه عثر مع المعتقل على مسدس وقنبلة وهاتف يمكن ربطه بالأقمار الصناعية وبطاقة هوية مالية مزورة باسم محمد ولد أحمد إضافة إلى جواز سفر جزائري يحمل اسم بلقاسم زايودي.
 
وأعلنت مالي في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي غداة الحادث نشر قوات أمنية كبيرة على طول الحدود مع موريتانيا للبحث عن الجناة الفارين.
 
جهود سنغالية
ومن جهته أفاد مصدر في الدرك السنغالي بأن عمليات البحث عن قتلة السياح الفرنسيين في شمال السنغال -المجاورة لموريتانيا- "لم تثمر شيئا" حتى الآن لكنها متواصلة.
 
وقال مسؤول في الدرك طلب عدم الكشف عن هويته "قمنا بعمليات بحث طوال عشرة أيام لم تثمر شيئا في كامل شمال السنغال. لم نعثر عليهم".
 
وكانت السلطات الموريتانية اعتقلت في إطار التحقيق في هذا الحادث ثمانية أشخاص لكن المهاجمين الثلاثة، ما زالوا فارين إلى الآن.
 
وكشفت نواكشوط في وقت سابق أن منفذي الهجوم هم ثلاثة شباب موريتانيين معروفين بالانتماء لـ"الجماعات المتشددة"، وسبق لأحدهم أن اعتقل وأفرج عنه قبل الإحالة إلى القضاء، في ما تم الإفراج عن آخر منهم بعد محاكمته وتبرئته من تهم الإرهاب من طرف المحكمة الجنائية في يونيو/حزيران الماضي.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية