قرر المغرب والسنغال إعادة سفيريهما إلى مركزيهما بعدما كانت كل دولة منهما استدعت سفيرها لدى الأخرى منذ حوالي أسبوعين إثر أزمة دبلوماسية.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية أن حكومتي الرباط ودكار قررتا العودة الفورية للسفيرين إلى منصبيهما "بهدف مواصلة مهامهما خدمة للعلاقات المتميزة والجيدة التي وحدت البلدين والشعبين عبر قرون".

ومن جهتها أوضحت وزارة الخارجية السنغالية أن الحكومتين اتخذتا هذا القرار إثر "لقاءات أخوية" بين وزيري الخارجية السنغالي الشيخ تيديان غاديو والمغربي الطيب الفاسي الفهري، حسب بيان نقلته وكالة الأنباء السنغالية الرسمية.

ولم يحدد بيان الخارجية السنغالية مكان هذه اللقاءات كما لم يذكر جدولها الزمني.

وكان المغرب قد استدعى سفيره بدكار في 19 ديسمبر/كانون الأول بعد تصريحات أدلى بها جاك بودين، المسؤول في الحزب الاشتراكي السنغالي اعتبرتها الرباط "غير ودية" إذ أيد فيها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) في مطالبتها باستقلال الصحراء الغربية.

وفي رد فعل من السنغال استدعت دكار بدورها سفيرها في الرباط بانتظار "توضيحات" من المغرب.

المصدر : الفرنسية