مبارك أثناء اجتماعه بناطق نوري في القاهرة (الفرنسية)

استقبل الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الخميس علي أكبر ناطق نوري مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.
 
ووصف نوري لقاءه مع مبارك بأنه كان "وديا"، مؤكدا أنه تطرق إلى القضايا الإقليمية وسبل دعم العلاقات بين البلدين.
 
وأعرب نوري في تصريحات للصحفيين بعد اللقاء عن اعتقاده بأن هذه اللقاءات "سوف تساهم في توسيع نطاق التنسيق والتشاور في القضايا الإقليمية المختلفة مما سيؤدي إلى نقل العلاقات إلى مستوى عال".
 
وقال إن "مصر وإيران بلدان كبيران على الصعيد الإقليمي وبمقدورهما التأثير على الأوضاع في لبنان والعراق وفلسطين"، مؤكدا أن لقاءه بمبارك تطرق إلى أوجه التعاون المشترك إزاء هذه القضايا.
 
وعن العلاقات الثنائية أوضح أنه تم الاتفاق على تكثيف تبادل زيارات الوفود العالية المستوى بين البلدين في مختلف المجالات في المدة المقبلة وصولا إلى مزيد من التنسيق وتوسيع نطاق التعاون خاصة على المستويات السياسية والاقتصادية.

وردا على سؤال عما إذا كان لقاؤه مع مبارك قد تطرق إلى الوضع في غزة وكيف يمكن أن تساعد إيران في حل هذه المشكلة، قال المسؤول الإيراني إنه "تناول مع الرئيس مبارك كل القضايا الإقليمية".
 
وأوضح أنه "وجه الشكر للرئيس مبارك ولمصر لما قدمته من مساعدات للشعب الفلسطيني وأهالي غزة، خاصة ما يتعلق بفتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بالتزود باحتياجاتهم من مؤن وأغذية".
 
وأكد أنه شكر الرئيس المصري كذلك على دعوته الفصائل الفلسطينية للحوار في القاهرة بهدف تحقيق الوفاق بين الطرفين وحل المشكلة.
 
وفيما يتعلق بأزمة الملف النووي الإيراني، استبعد مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية أن تلجأ واشنطن إلى الخيار العسكري وفتح جبهة جديدة في المنطقة "خاصة أنها تعاني حاليا من المستنقعين العراقي والأفغاني".
 
وأضاف أن "الأميركيين مشغولون حاليا كذلك بالانتخابات وقضايا داخلية فضلا عن مسألة ضعف الدولار وتراجع الاقتصاد الأميركي أخيرا".
 
ولكنه شدد على أن بلاده ستواصل برنامجها النووي وأن التهديدات الأميركية لبلاده لن تثنيها عن الاستمرار في هذا البرنامج، وحذر من أنه إذا فتح الأميركيون النار على إيران فإنها ستلتهمهم، حسب تعبيره.

المصدر : الفرنسية