خمس العائلات فقدت أحد أفرادها على الأقل منذ الغزو الأميركي عام 2003 (الفرنسية)

كشفت دراسة أجراها مركز استطلاعات رأي بريطاني أن أكثر من مليون عراقي قتلوا في أعمال عنف جرت منذ أن غزت الولايات المتحدة وحلفاؤها هذا البلد عام 2003.

وقال مركز استطلاعات الرأي "أوبينيون ريسرش بيزنس" الذي يتخذ من لندن مقرا له إن خمس الأسر العراقية فقدت واحدا على الأقل من أفرادها بين مارس/آذار 2003 وأغسطس/آب 2007.

وتعاون المركز في إجراء الاستطلاعات الميدانية مع معهد الإدارة والمجتمع المدني المستقل مع العلم بأن الذين شملهم الاستطلاع بلغوا 5019 شخصا ممن تجاوزا الثامنة عشرة من العمر في المدن والأرياف.

وقدر المركز عدد القتلى بين مارس/آذار 2003 وأغسطس /آب2007 بنحو مليون و33 ألفا مستبعدا الوفيات بسبب الشيخوخة.

وحدد المركز البريطاني هامش الخطأ في هذه الدراسة بـ1,7% مما يجعل عدد الموتى يتراوح بين 946 ألفا ومليون و33 ألفا.



عمليات دهم بديالى
من جهة أخرى، قال الجيش الأميركي إنه قتل أربعة مسلحين واعتقل 18 آخرين وضبط مخبأ أسلحة في عمليات دهم استهدفت شبكات تنظيم القاعدة بمحافظة ديالى، مضيفا أنه اعتقل 13 مسلحا آخرين في بغداد والطارمية وسلمان بك.

ومن جهتها أعلنت مصادر أمنية عراقية اعتقال شبكة تابعة لجماعة "أنصار السنة" في أحد أحياء كركوك شمال العاصمة بغداد.

الأمن العراقي أعلن اعتقال شبكة لجماعة أنصار السنة بكركوك (الفرنسية-أرشيف)
وفي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين اغتالوا رئيس قسم الشريعة في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الموصل خليل إبراهيم وجرحوا شخصا آخر بإطلاق النار عليه من سيارة مسرعة في هذه المدينة الواقعة شمال العراق.

تطهير الموصل
وتزامنت هذه التطورات مع تأكيد القوات العراقية تصميمها على ما سمته "تطهير مدينة الموصل" من مقاتلي القاعدة، في حين قال الجيش الأميركي إن العملية المعتزمة ليست هي المعركة الحاسمة التي تحدثت بغداد عنها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري للصحفيين في بغداد إن الهدف ليس فقط تطهير المدينة، وإنما كيفية الحفاظ على جميع المناطق والشوارع لتكون مناطق آمنة، مؤكدا أن الهدف ليس النجاح فحسب بل الإبقاء على النجاح.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن الأسبوع الماضي ما وصفه بأنه هجوم حاسم ونهائي ضد القاعدة في الموصل، ولكن قائد القوات الأميركية في شمال العراق اللواء مارك هرتلينغ حذر من وصف العمليات ضد تنظيم القاعدة بأنها هجوم نهائي.

وقال هرتلينغ إن وصف هذا الهجوم بالنهائي سيسمح للمسلحين بالتسلل وإعادة التجمع في مكان آخر، مشيرا إلى أن القوات الأميركية لن تستعجل إتمام المهمة بل ستنفذ عملية عسكرية طويلة الأمد.

المصدر : وكالات