شون مكورماك: الأميركيون والسودانيون ينسقون بالتحقيق (رويترز-أرشيف)
يتوجه فريق أمني أميركي قريبا إلى السودان للمشاركة في التحقيقات التي تجريها الشرطة السودانية حول مقتل دبلوماسي أميركي وسائقه السوداني في هجوم فجر الثلاثاء بأحد الأحياء الراقية بالخرطوم.

وقالت الخارجية الأميركية إن الفريق الأمني سيضم مسؤولين من الأمن الدبلوماسي وعناصر من مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) وإنهم سيقومون بجمع الأدلة ومقابلة الشهود.

وأوضح الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن حكومة بلاده تنسق مع الحكومة السودانية لتحديد المسؤول عن مقتل الدبلوماسي جون مايكل غرانفيل (33 عاما) الذي كان موظفا في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس أيد) وسائقه عبد الرحمن عباس (40 عاما).

وأضاف مكورماك أن فريقا أوليا من المحققين سيتشكل من أميركيين يشتغلون بالمنطقة قبل أن ينضم إليهم آخرون من واشنطن لاحقا بعد حصولهم على تأشيرات من السفارة السودانية.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن إرسال محققين أميركيين إلى السودان يعتبر إجراء روتينيا كلما قتل مسؤول أميركي في ظروف غامضة خارج الأراضي الأميركية.

وقد التقى القائم الأميركي بالأعمال في الخرطوم روبرتو باور وزير الخارجية السوداني دينق ألور لاستعراض مجرى التحقيقات التي تجريها الشرطة السودانية منذ يوم الثلاثاء.



الشرطة السودانية تواصل التحقيق في مقتل الدبلوماسي الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
تواصل التحقيق
وتقوم الشرطة بالتحقيق بالتعاون مع عاملين بالسفارة الأميركية بالخرطوم، وقد استجوبت عددا من الشهود وجمعت بعض الأدلة من مكان الحادث لفحصها.

ويتوخى المسؤولون الأميركيون والسودانيون الحذر عند الحديث عن دوافع الهجوم، قائلين إن المحققين يدرسون كل الاحتمالات وإنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان للهجوم دوافع سياسية أم أنه عمل إجرامي محض.

ولم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتها عن مقتل الدبلوماسي الأميركي الذي لقي مصرعه في أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة إثر إصابته بخمس رصاصات أطلقها المهاجمون على سيارته عندما كان عائدا من بيت دبلوماسي بريطاني بعد سهرة رأس السنة الميلادية الجديدة.

المصدر : وكالات