ارتفاع ضحايا ديسمبر بالجزائر والقاعدة تتنبى استهداف الشرطة
آخر تحديث: 2008/1/3 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/3 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/25 هـ

ارتفاع ضحايا ديسمبر بالجزائر والقاعدة تتنبى استهداف الشرطة

هجوم أمس استهدف مقرا للشرطة القضائية ببلدة الناصرية بولاية بومرداس (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا العنف في الجزائر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أن كانت حدة العنف قد انخفضت بشكل ملحوظ في نوفمبر/ تشرين الثاني حيث سقط ستة قتلى فقط.

وقد قتل خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي 56 شخصا جلهم مدنيون في تفجيرات وهجمات متفرقة ليصل إجمالي عدد القتلى في 2007 إلى 491، وفقا لإحصائيات مستقاة من تقارير الصحف الجزائرية.

وسقط جل ضحايا سبتمبر/ أيلول في هجومين بسيارتين مفخختين وقعا في العاصمة وأسفرا عن مقتل 37 شخصا  بينهم 17 من موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى عشرات الجرحى. وقد تبنى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا) مسؤولية الهجومين.



آثار أحد الهجومين الانتحاريين الذي وقع يوم 11 ديسمبر/كانون الأول بالعاصمة الجزائر (الفرنسية-أرشيف)

مسؤولية القاعدة
من جهة أخرى تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هجوما على مركز للشرطة الجزائرية في إحدى بلدات ولاية بومرداس شرقي العاصمة، خلف أربعة قتلى و20 جريحا.

وقال التنظيم في بيان متلفز إن أحد عناصر التنظيم كان يقود سيارة من طراز تويوتا معبأة بنصف طن من المتفجرات على الأقل استهدف أمس الأربعاء مقرا للشرطة في بلدة الناصرية (حوالي 120 كلم) شرقي العاصمة.

وقد تسبب الهجوم الذي استهدف مقر الشرطة القضائية في أولى ساعات صباح أمس الأربعاء في مقتل أربعة شرطة وإصابة 20 آخرين بجروح. وقال شهود عيون إن الانفجار أحدث حفرة بعمق ثلاثة أمتار وألحق أضرارا ببيوت ومتاجر قريبة من مركز الشرطة.

وتحاول الجزائر الخروج من دوامة العنف التي دخلتها عام 1992 عندما ألغت الحكومة الانتخابات التشريعية التي كان الإسلاميون على وشك الفوز بها. وأسفرت أحداث العنف التي تفجرت جراء ذلك عن مقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص.

وانحسرت حدة العنف في البلاد في السنوات الأخيرة، وفي العام الماضي أفرجت الحكومة عن أكثر من ألفي مسلح بموجب مبادرة رئاسية للسلم والمصالحة استهدفت وضع حد للعنف.

لكن الاشتباكات استمرت في الولايات الشرقية من البلاد بعد أن دخلت قوات الأمن الجزائرية في حملات واسعة لملاحقة عناصر عناصر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والمسلحين الرافضين للمبادر الرئاسية.

المصدر : وكالات