التفجيرات استهدفت دوريات للجيش والشرطة (رويترز-أرشيف)

هزت عدة انفجارات العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن إصابة 23 شخصا على الأقل بينهم سبعة من القوى الأمنية، كما سجلت أعمال عنف في أنحاء أخرى من البلاد.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي قرب ساحة النصر في شارع السعدون، واستهدفت عبوة ثانية دورية للشرطة في شارع الصناعة وسط العاصمة، كما انفجرت ثالثة في حي الداخلية بمنطقة اليرموك، فضلا عن سقوط قذيفة قرب حي سكني بمنطقة الفضيلية.

وتواصل العنف في أنحاء أخرى من العراق، حيث قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا شرطيين وأصابوا اثنين آخرين في هجوم على سيارة للشرطة قرب مدينة الموصل على بعد 390 كلم شمال بغداد.

وكانت مصادر أمنية عراقية قد ذكرت أمس أن اشتباكات اندلعت أيضا بحيّ "في مدينة الموصل معروف بكونه معقلا لعناصر تنظيم القاعدة".

يأتي ذلك في وقت قال مسؤولون عراقيون إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت أول أمس إلى الموصل، وشملت دبابات وطائرات مروحية تحضيرا لشن هجوم تصفه الحكومة بأنه حاسم ونهائي على تنظيم القاعدة في تلك المدينة.

كما أوضح مسؤولون عسكريون أميركيون أن عملياتهم الخاصة حول الموصل -وهي ثالثة كبريات المدن في العراق- مستمرة لملاحقة مقاتلي القاعدة، وذلك دعما لعملية "العنقاء الشبح" التي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتركزت في المحافظات الشمالية.

ويرجح العسكريون الأميركيون أن القاعدة أعادت تنظيم صفوفها في المحافظات الشمالية بعد طردها من محافظة الأنبار الغربية ومن أنحاء بغداد في عمليات العام الماضي.

في غضون ذلك قتل خمسة جنود أميركيين بانفجار استهدف دوريتهم في الموصل شمال العراق حسب بيان للجيش الأميركي.

وتواصل أيضا مسلسل العثور على الجثث المجهولة حيث أفادت الشرطة أنها عثرت على جثتين في منطقتين من بغداد أمس.

في هذه الأثناء، أفاد حارث العذاري المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن قوات من الجيش العراقي داهمت أحد مكاتب التيار في البصرة واعتقلت مديره وعبثت بمحتوياته.

وانتقد العذاري هذا التصرف واعتبره مخالفا للاتفاقات بين مكتب الصدر والأجهزة الأمنية، وطالب بإطلاق سراح المعتقل.

على صعيد آخر قالت الشرطة إن أكثر من خمسمائة شخص تظاهروا في منطقة أبوغريب احتجاجا على عمليات اعتقال نفذها الجيش العراقي في المنطقة.

المصدر : وكالات