الحكومة العراقية تعتبر الهجوم على القاعدة في الموصل حاسما ونهائيا (رويترز-أرشيف)

تستعد قوات عراقية لشن هجوم واسع على مقاتلي القاعدة في مدينة الموصل شمالي البلاد، في حين تواصلت أعمال العنف في العاصمة بغداد حيث سقط اليوم ثلاثة قتلى في انفجار قنبلة.

وقال مسؤولون عراقيون إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت أمس إلى الموصل، وشملت دبابات وطائرات مروحية تحضيرا لشن هجوم تصفه الحكومة بالحاسم والنهائي، ضد تنظيم القاعدة في تلك المدينة.

وأوضح اللواء رياض جلال توفيق قائد العمليات العسكرية في محافظة نينوى (شمال) أن إرسال التعزيزات العسكرية للموصل (عاصمة المحافظة) سيتواصل في الأيام المقبلة.

في غضون ذلك قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن عملياتهم الخاصة حول الموصل -ثالث أكبر مدينة في العراق- مستمرة لملاحقة مقاتلي القاعدة وذلك دعما لعملية "العنقاء الشبح" التي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتركزت في المحافظات الشمالية.

ويأتي ذلك بناء على تقديرات العسكريين الأميركيين بأن القاعدة أعادت تنظيم صفوفها في المحافظات الشمالية بعد طردها من محافظة الأنبار الغربية ومن أنحاء بغداد في عمليات العام الماضي.

وكانت مدينة المواصل قد شهدت الاثنين الماضي انفجارا استهدف مباني سكنية وأسفر عن مقتل ستين شخصا وإصابة 280 آخرين بجروح. ووصف سكان المدينة الانفجار بأنه الأكبر من نوعه.

أثار عملية تفجيرية شهدتها بغداد في الأيام الماضية (الفرنسية-أرشيف)
قتلى بانفجار
في غضون ذلك تواصلت أعمال العنف في العاصمة، حيث سقط ثلاثة قتلى وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار قنبلة استهدف حافلة صغيرة في حي بجنوب شرق العاصمة.

وأفاد مصدر أمني أن القنبلة التي كانت مخبأة في جانب الطريق كانت موجهة ضد دورية شرطة، لكنها انفجرت لدى مرور حافلة كانت تقل نعشا في موكب جنائزي.

وفي تطور آخر اندلع حريق في مبنى المصرف المركزي العراقي في العاصمة بغداد في الساعات الأولى من فجر اليوم والتهم كما من الوثائق. وقد فتحت السلطات تحقيقا في الحادث لمعرفة ملابساته وتحديد حجم خسائره.

على الجانب الأميركي أعلن أمس عن مقتل اثنين من الجنود الأميركيين في تفجيرين منفصلين في شمال وشمال شرق بغداد، ليرتفع بذلك عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق إلى 3934، منذ غزوه في مارس/آذار 2003.

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن ما لا يقل عن تسعة آلاف من عناصر مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة في العراق خضعوا للتدقيق، وباتوا جاهزين للانضمام إلى صفوف الشرطة أو الجيش العراقيين.

المصدر : وكالات