المؤتمرون أكدوا على عروبة مدينة القدس وضرورة تعزيز صمود المقدسيين (الجزيرة)

اختتم المؤتمر الوطني الشعبي لأجل القدس دورته الأولى في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بتأكيده على عروبة المدينة المقدسة وعدم القبول بغيرها عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة خلال المؤتمر أنه لن تقام دولة فلسطينية من دون القدس الشريف، وقال إن "القدس المحتلة التي احتلت عام 67 نريدها لنا عاصمة لفلسطين ولن نقبل بغيرها".
 
ويعتبر هذا المؤتمر الأول منذ رحيل رئيس بيت الشرق فيصل الحسيني عام 2001، حيث يسعى لاستنهاض الدعم العربي والإسلامي وزرع بذور الوحدة لرص الصفوف الداخلية من أجل الدفاع عن عروبة القدس الشريف.
 
وشارك في المؤتمر أكثر من 400 شخصية وطنية ودينية أجمعت على ضرورة تعزيز صمود المقدسيين للوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك بتشكيل لجان تختص بكل نواحي الحياة وانتخاب هيئة عليا.

من جهته أكد رئيس الهيئة العامة للمؤتمر عثمان أبو غريبة ضرورة الالتزام بكل السبل المجدية والمشروعة "وفقا لحق الشعوب الطبيعي والقوانين الدولية لتحرير القدس وحمايتها من خطر التهويد واستعادتها".
 
كما طالب عضو الهيئة العامة للمؤتمر الأرشمندريت عطا الله حنا بأن تعمل هذه اللجان من أجل القدس لا أن تكتفي بالكلمات والبيانات، وقال "لا نريد تنظيرا وإنما نريد عملا".
 
أما المدير العام لبيت الشرق وعضو مؤتمر القدس إسحق البديري فأشار إلى أن المؤتمر يحاول أن يقول للمفاوض الفلسطيني إن "أبناء القدس موجودون"، وإن عليه مراعاة "مصالح المدينة المقدسة" أثناء مفاوضاته مع الجانب الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة