موسى هلال (الجزيرة-أرشيف)
برز اسم موسى هلال على الساحة السودانية والدولية مع اندلاع الحرب في إقليم دارفور عام 2003، وسط اتهامات من الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية له بزعامة مليشيات الجنجويد المتهمة بارتكاب جرائم حرب، وهي تهم نفاها هلال شخصيا ونفتها الحكومة السودانية مرارا.

- يتزعم موسى هلال فخذ المحاميد في قبيلة الرزيقات العربية (رعاة الإبل) في إقليم دارفور.

- وقد خلف والده -المنتمي إلى حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي- في هذا المنصب.

- ولد موسى هلال في دامرة الشيخ قرب مدينة كتم في ولاية شمال دارفور.

- يبلغ من العمر نحو 45 عاما.

- متزوج من ثلاث زوجات وله من البنين والبنات 13.

- سجن مرتين في العام 2002 بتهمة قتل جنود سودانيين في حادثتين منفصلتين.

- في العام 2003 وقف إلى جانب الحكومة المركزية ضد حركات التمرد في دارفور، وفي هذا السياق يقول إنه حشد أبناء عشيرته للدفاع عن أرضهم بعد دعوة حكومية إلى "الدفاع الشعبي".

- يتهمه الغرب ومنظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها "هيومن رايتس ووتش" بتشكيل وتنسيق مليشيات الجنجويد المتهمة غربيا بارتكاب جرائم حرب في دارفور ومهاجمة السكان من ذوي الأصول الأفريقية.

- على خلفية الاتهامات السابقة قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على موسى هلال وثلاثة أشخاص آخرين تشمل فرض قيود سفر وتجميد أموال في قرار بشأن دارفور صدر عام 2006.

- عينه الرئيس السوداني عمر حسن البشير في يناير/ كانون الثاني 2008 مستشارا لوزير الحكم الاتحادي عبد الباسط سبدرات.

- دافع الرئيس البشير عن تعين هلال واصفا إياه بأنه مواطن سوداني وشخصية شديدة التأثير في دارفور، وقدّم مساهمة كبيرة في إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.

المصدر : الجزيرة