ملامح أزمة جديدة بين الخرطوم وواشنطن بسبب دارفور
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ

ملامح أزمة جديدة بين الخرطوم وواشنطن بسبب دارفور

موسى هلال (الجزيرة-أرشيف)
استدعت الخارجية السودانية القائم بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم ألبرتو فرنانديز وأبلغته احتجاجها على تصريحاته بشأن تعيين موسى هلال القيادي القبلي البارز في إقليم دارفور مستشارا لوزير الحكم الاتحادي.
 
ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية عن مدير الإدارة الأميركية بوزارة الخارجية عبد الباسط السنوسي أن فرنانديز استدعي أمس لتبليغه رفض الخرطوم لانتقادات واشنطن، واعتبار تصريحاته تدخلا سافرا في شؤون البلاد الداخلية.
 
كما اعتبرت الخارجية السودانية أن تصريحات فرنانديز تعوق سير تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وجهود التسوية الجارية لعملية السلام في دارفور، ولا تساعد في استمرار الحوار بين واشنطن والخرطوم.
 
ورفضت السفارة الأميركية التعليق على استدعاء القائم بالأعمال، لكن السفير السنوسي أشار إلى أن فرنانديز دافع عن موقفه قائلا إن ما أدلى به لا يخرج عن إطار سياسات بلاده تجاه السودان.
 
سوء تفسير
ووصف فرنانديز بعض ما نسب إليه من تصريحات بأنه افتقر إلى الدقة, مشيرا إلى أنه قال إن انعدام الثقة بين كافة الأطراف في السودان يعتبر أكبر العقبات أمام تحقيق السلام في السودان, نافيا أن يكون خاض في تفاصيل أخرى.
 
وأدلى فرنانديز بتصريحات الأسبوع الماضي اعتبر فيها أن الحكومة السودانية فقدت ثقة الجميع، ونقلت وكالة رويترز عنه قوله إن عدم تنفيذ اتفاقات سلام محلية واتفاقات دولية خلق مناخا من عدم الثقة سيؤدي لتعثر محادثات السلام في منطقة دارفور.

وعينت الحكومة السودانية موسى هلال -وهو أحد أربعة أشخاص فرض عليهم مجلس الأمن الدولي قيود سفر وتجميد أموال في قراره بشأن دارفور عام 2006- قبل أكثر من أسبوع مستشارا لوزير الحكم الاتحادي عبد الباسط سبدرات.

وتتهم واشنطن هلال زعيم قبيلة المحاميد بأنه منسق مليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب جرائم حرب في دارفور، لكنه ينفي هذه التهمة ويقول إنه حشد أبناء قبيلته للدفاع عن أرضهم بعد دعوة حكومية إلى "الدفاع الشعبي".
المصدر : وكالات