بيان محمد حسين فضل الله اعتبر بوش "الكذاب الأول في العالم" (الفرنسية-أرشيف)

دعا المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله الأحد إلى محاكمة الرئيس الأميركي جورج بوش بسبب ما وصفها بـ"أكاذيبه" حول أسلحة الدمار الشامل والتي سبقت اجتياح العراق عام 2003، في حين ينتظر أن يلقي بوش خطابه السنوي عن حالة الاتحاد يوم غد الاثنين.

ودعا بيان صادر عن مكتب فضل الله إلى "العمل من أجل استدعاء" بوش "إلى المحاكمة باعتباره الكذاب الأول في العالم"، مضيفا أنه "تسبب بهلاك مئات الألوف وتدمير اقتصادات ونهب ثروات شعوب بكاملها بفعل أكاذيبه".



تحذير للعالم
وتساءل البيان "عن حجم الحرية الذي يوفره النظام الأميركي لأكبر مسؤول في الدولة كي يمارس هذا النوع من الوحشية وهذه السلطة التعسفية التي يجتاح من خلالها دولا ويدمر شعوبا واقتصادات، ويجعل العالم بأكمله عرضة للعنف الدامي والإرهاب المتنقل".

وحذر فضل الله دول وشعوب المنطقة والعالم "من الكذبة الكبرى التالية للرئيس الأميركي.. لأنها ستنعكس (...) على السلم العالمي".

وكان فضل الله يعلق على دراسة أعدتها منظمتان أميركيتان ونشرت الأربعاء الماضي في الولايات المتحدة وجاء فيها أن بوش أدلى بـ260 تصريحا كاذبا حول أسلحة الدمار الشامل العراقية والعلاقة بين تنظيم القاعدة والنظام العراقي.

وقالت الدراسة الصادرة عن "المركز من أجل النزاهة العامة" و"الصندوق من أجل صحافة مستقلة" إن ثمان إدارات رسمية "قدمت 935 تصريحا كاذبا على الأقل" حول العراق.

وأضافت أن بوش ومسؤولي إدارته "قاموا بحملة تضليل منظمة بعناية حول التهديد الذي يشكله صدام حسين في العراق".

خطاب بوش
ومن جهة أخرى يستعد بوش لإلقاء خطابه السنوي عن حالة الاتحاد مساء الاثنين، ومن المتوقع أن يركز فيه بشكل واسع على الوضع الاقتصادي خصوصا على التطبيق السريع لخطة التنمية الاقتصادية التي تم التوافق عليها قبل أيام لتجنب شبح الركود الاقتصادي الذي يلوح في الأفق.

وسيعمل الرئيس الأميركي على التشديد على متانة الاقتصاد الوطني وضرورة المضي في سياسة التبادل الحر.

ومن المنتظر أيضا أن يتناول الخطاب القضية الفلسطينية والمفاوضات الجارية بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل حول ما يعرف بقضايا الحل النهائي.

وسيتحدث بوش أيضا عن الوضع في العراق ودور القوات الأميركية فيه، وعن اتفاق الشراكة المزمع توقيعه مع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الأشهر القليلة المقبلة.

وينتظر كذلك أن يعرج خطاب بوش على الوضع في أفغانستان والملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي والتوترات مع روسيا والاضطرابات في باكستان، إضافة إلى ملف ما تسميه الإدارة الأميركية "الحرب على الإرهاب".

المصدر : وكالات