خلافات حول السيطرة على معبر رفح وعباس يلتقي أولمرت
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ

خلافات حول السيطرة على معبر رفح وعباس يلتقي أولمرت

جنود مصريون يصلحون جزءا من أسلاك الحاجز الحدودي بين غزة ومصر (رويترز)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيطرة حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، في وقت استمر فيه تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى مصر لشراء احتياجاتهم الضرورية.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن اتفاقية المعبر التي تنص على وجود مراقبين دوليين فيه أصبحت جزءا من الماضي مؤكدا رفض الحركة لها.

وأضاف أبو زهري أن "المطلوب هو معبر مصري فلسطيني وفق ترتيبات جديدة" مشيرا إلى أن "حماس لها رؤيتها الخاصة بخصوص كيفية إدارة المعبر وستعرضها على مصر".

جاء موقف حماس إثر تصريحات لوزير خارجية حكومة تسيير الأعمال رياض المالكي قال فيها إن مصر وافقت على خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسيطرة على معبر غزة مع مصر والتي تستبعد أي دور للحكومة المقالة التي تسيطر على غزة.

من جانبها، قالت الخارجية المصرية إن الوزير أحمد أبو الغيط ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ناقشا اليوم خلال لقائهما بالقاهرة اقتراح عباس "وهو الاقتراح الذي سبق أن حظي بموافقة دولية خلال مؤتمر باريس للمانحين الذي عقد بشهر ديسمبر/كانون الأول الماضي".

ولم تؤكد مصر أو تنفي ما جاء على لسان وزير الخارجية الفلسطيني، ولكن أبو الغيط أكد أن مصر سوف تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضبط الحدود المصرية مع قطاع غزة في أسرع وقت.

"
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط: القاهرة ستدعو وفدا من حركة حماس وآخر من السلطة الفلسطينية للتباحث معهما كلا على حدة في شأن الأوضاع الحدودية
"

تدخل مصري

وكان أبو الغيط قال إن القاهرة ستدعو وفدا من حركة حماس وآخر من السلطة الفلسطينية للتباحث معهما كلا على حدة في شأن الأوضاع الحدودية، كما التقى مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان مساء أمس في القاهرة مع سلام فياض.

وسيكون موضوع الحدود بين غزة ومصر مدار بحث أيضا في اجتماع يعقد الأربعاء القادم في القاهرة بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية.

ومع استمرار تدفق فلسطينيي غزة إلى مصر للتزود بالحاجات الأساسية في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي المحكم لبقية المعابر، أبقت السلطات المصرية الحدود مفتوحة مع قطاع غزة مع إعرابها عن الأمل في تنظيم دخول وخروج الفلسطينيين إلى أراضيها.

وقال محافظ شمال سيناء إن قوات الأمن المصرية تلقت تعليمات بتيسير عبور الفلسطينيين وإرشادهم إلى الأماكن التي يمكن أن يجدوا فيها احتياجاتهم.

وأضاف أن الفلسطينيين سيستمرون في العبور حتى يحصلوا على كل احتياجاتهم من السلع الغذائية.

أولمرت يتحدث للإعلام بعد اجتماع الحكومة اليوم (الفرنسية)
لقاء عباس وأولمرت

وفي هذا السياق التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم في القدس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومن المتوقع أن يهيمن على اللقاء الوضع الراهن في قطاع غزة والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت بأن عباس سيطلب من أولمرت أن تنقل إسرائيل المسؤولية عن المعابر الحدودية إلى الجانب الفلسطيني.

من جانبها نقلت الإذاعة عن مصادر سياسية في القدس قولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي معني بالتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني بهدف منع حماس من تحقيق أي إنجاز فيما يتعلق بالحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ويأتي لقاء عباس أولمرت ضمن سلسلة لقاءات بدأت قبل اجتماع أنابوليس وبعده.

من ناحية ثانية تصدر تدفق الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية.

وخلال الاجتماع قال وزير الدفاع الإسرائيلي, إيهود باراك, إن المصريين يعملون على إغلاق الحدود مع غزة إلا أن ذلك يحتاج لمزيد من الوقت.

وقد أبلغت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بأنها ستواصل مد قطاع غزة بالوقود اللازم لكنها ستعود إلى تقليصه في حال استمر الفلسطينيون في إطلاق الصواريخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات