تعزيزات للشرطة العراقية بالشمال بعد هجمات الموصل
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ

تعزيزات للشرطة العراقية بالشمال بعد هجمات الموصل

تفجير بالموصل الأربعاء خلف 34 قتيلا (رويترز-أرشيف)
 
قالت الشرطة إن ثلاثة آلاف شرطي إضافي سيجندون في محافظة نينوى لتعزيز الأمن فيها والإعداد لهجوم جديد على مقاتلي تنظيم القاعدة إثر الهجمات الدامية التي شهدتها مدينة الموصل شمال بغداد.
 
وأوضح قائد شرطة نينوى بالوكالة العميد واثق الحمداني أن وزير الداخلية جواد البولاني أمر بتجنيد ثلاثة آلاف شرطي في محافظة نينوى لتعزيز الشرطة المحلية.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري الملاكي تعهد بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشمال لخوض ما أسماه المعركة الأخيرة والحاسمة ضد تنظيم القاعدة في الموصل.

كما قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إن مقاتلي تنظيم القاعدة في العراق يتمركزون الآن في محافظة نينوى بعد انسحابهم من الأنبار, مشيرا إلى أن الحكومة العراقية ستركز ثقلها العسكري في نينوى بالتعاون مع القوات الأميركية لمحاربة القاعدة "وفقاً لخطة رئيس الوزراء".
 
وكانت الموصل قد شهدت الأربعاء الماضي انفجارا عنيفا هز منطقة الزنجيلي وخلف 34 قتيلا ونحو 224 جريحا. كما قتل الخميس قائد شرطة نينوي وشرطيان آخران عندما فجر انتحاري يرتدي زي الشرطة نفسه أثناء قيام قوات الأمن بتفقد موقع انفجار الأربعاء.
 
إجراءات أمنية مشددة في النجف (الفرنسية)
انفجارات وقصف

من جهة أخرى هزت سلسلة تفجيرات العاصمة العراقية بغداد السبت مستهدفة دوريات عسكرية أميركية, كما أشارت مصادر عسكرية أميركية إلى سقوط قذائف هاون على المنطقة الخضراء وسط العاصمة، ولم ترد تقارير عن ما إذا كانت قد تسبب بإصابات أو أضرار.
 
كما أعلنت الشرطة السبت أنها عثرت على جثتين في منطقتين
مختلفتين في بغداد يوم الجمعة.
 
وفي النجف قال متحدث باسم محافظتها إن مسلحين قتلوا ياسر المظفر الذي ينتمي للتيار الصدري خارج منزله الجمعة جنوبي العاصمة.
 
تأهب أمني
من ناحية أخرى فرضت الشرطة العراقية إجراءات أمنية مشددة حول مقار المراجع الشيعية في النجف اعتبارا من مساء الجمعة بعد تعرض ممثل السيستاني في كربلاء لمحاولة اغتيال.
 
وقال قائد شرطة محافظة النجف اللواء عبد الكريم مصطفى إن قوات الأمن العراقية في حالة تأهب أمني على خلفية معلومات استخباراتية "تتحدث عن وجود مجموعات تحاول زعزعة الأمن في المدينة وزرع الفتنة من خلال استهداف مرقد الإمام علي ومكاتب المراجع في المدينة".
 
وقد جاءت هذه الإجراءات بعد أقل من أسبوع من المواجهات في البصرة والناصرية التي اندلعت في وقت واحد عشية ذكرى عاشوراء.
المصدر : وكالات