أولمرت يلتقي عباس ومصر تبقي حدودها مفتوحة مع غزة
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ

أولمرت يلتقي عباس ومصر تبقي حدودها مفتوحة مع غزة

لقاء محمود عباس وإيهود ألمرت سيركز هذه المرة على موضوع معبر رفح (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم في القدس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء يتوقع أن يركز على معبر رفح بين قطاع غزة وإسرائيل الذي يشهد تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى مصر.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت أن عباس سيطلب من أولمرت أن تنقل إسرائيل المسؤولية عن المعابر الحدودية إلى الجانب الفلسطيني.

وسيكون معبر رفح مشمولا بالطلب ولكن لا يعرف كيف ستستطيع أجهزة عباس الأمنية القيام بهذا الدور في ظل عدم وجودها في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ يونيو/حزيران 2007.

من جانبها نقلت الإذاعة عن مصادر سياسية في القدس قولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي معني بالتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني بهدف منع حماس من تحقيق أي إنجاز فيما يتعلق بالحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ويأتي لقاء عباس أولمرت ضمن سلسلة لقاءات بدأت قبل اجتماع أنابوليس وبعده.

وسيكون موضوع الحدود بين غزة ومصر مدار بحث أيضا في اجتماع يعقد الأربعاء القادم في القاهرة بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية.

وكان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان قد التقى مساء أمس في القاهرة رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض.

مصر أبقت الحدود مفتوحة مع استمرار تدفق الفلسطينيين (الفرنسية)
السيطرة على المعبر

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن القاهرة ستدعو وفدا من حركة حماس وآخر من السلطة الفلسطينية للتباحث معهما كلا على حدة في شأن الأوضاع الحدودية.

وقد عرضت حماس على القاهرة التنسيق المباشر معها بشأن السيطرة على الحدود. كما أعلنت الحركة على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل قبولها الدعوة المصرية للحوار مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) دون شروط.

وكان عباس كشف في تصريحات السبت أنه قدم مشروعا للأمم المتحدة والجامعة العربية لضمان إنهاء الحصار عبر استلام المعابر مجددا.

ومع استمرار تدفق فلسطينيي غزة إلى مصر للتزود بالحاجات الأساسية مع استمرار الإغلاق الإسرائيلي المحكم لبقية المعابر، فقد أبقت السلطات المصرية الحدود مفتوحة مع قطاع غزة مع إعرابها عن الأمل في تنظيم دخول وخروج الفلسطينيين إلى أراضيها.

وقال محافظ شمال سيناء إن قوات الأمن المصرية تلقت تعليمات بتيسير عبور الفلسطينيين وإرشادهم إلى الأماكن التي يمكن أن يجدوا فيها احتياجاتهم.

وأضاف أن الفلسطينيين سيستمرون في العبور حتى يحصلوا على كل احتياجاتهم من السلع الغذائية.

تضامن
وفي هذا الإطار، ذكرت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن مئات المواطنين العرب واليهود من دعاة السلام وصلوا إلى شمال غزة حاملين كميات كبيرة من المواد التموينية لإدخالها لغزة.

وذكرت المراسلة أن المشاركين تجمعوا في الجانب الإسرائيلي من معبر بيت حانون شمال القطاع ثم انتقلوا للاعتصام فوق تل يشرف على المناطق الشرقية من مدينة غزة وأحيائها الشرقية والبلدات القريبة منها.
 
وأضافت أن هذه المبادرة التي نظمتها حركات وطنية عربية ويسارية يهودية ومنظمات حقوقية ستليها سلسلة فعاليات في الأيام القادمة منها اللجوء إلى القضاء والدعوة إلى مسيرات مماثلة في دول أخرى كالولايات المتحدة وإيطاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات