تصاعد القتال بالصومال والهوية تنتقد المجتمع الدولي
آخر تحديث: 2008/1/25 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/25 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/18 هـ

تصاعد القتال بالصومال والهوية تنتقد المجتمع الدولي

الهجمات ضد القواعد العسكرية الإثيوبية بالصومال تكثفت مؤخرا (الجزيرة نت)
 
مهدى علي أحمد-مقديشو
 
تصاعدت الاشتباكات أمس في الصومال لدى مهاجمة مسلحين قواعد عسكرية للقوات الحكومية والإثيوبية بولاية هيران وسط الصومال. في الأثناء ندد زعيم قبائل الهوية بموقف المجتمع الدولي الداعم للحكومة الانتقالية.
 
واستهدف هجوم الأمس القواعد العسكرية الإثيوبية بكل من ولايات كلبيركا وجسر صالح جيري -التى تبعد ثلاثين كلم شمال مدينة بلدوين وسط البلاد- وخاصة جسر جنتكويندشو حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة بالقتال.
 
وأفاد شاهد عيان بالولاية للجزيرة نت أن القوات الإثيوبية قصفت الجبال المحيطة بالولاية بصواريخ الكاتيوشا بشكل مكثف، رد عليها المسلحون الذين فاق عددهم المائتين بمدافع الهاون.
 
وفي السياق صرح والي هيران يوسف دبقيد لإذاعة محلية أن القوات الحكومية وحلفاءها الإثيوبيين تمكنوا من "القضاء على المجموعة الصغيرة التى هاجمت قواعدهم" عكس ما أفاد السكان للصحافة المحلية الذين أكدوا أن القتال الذي شهدته الولاية كان الأعنف منذ الإطاحة بـ المحاكم الإسلامية
 
ميدانيا أيضا، داهمت قوات الأمن مقر إذاعة "صوماليون" المحلية الخاصة بمقديشو للمرة الثالثة على التوالي، واستولوا على جهاز حاسوب حسبما ذكر العاملون بالإذاعة للصحافة المحلية.
 
وندد مدير الإذاعة بالعملية قائلا "إنها مقصودة وتهدف لتخويف الكلمة الحرة في الصومال" كما اتهم جهاز المخابرات بأنه "حكومة مصغرة تعمل لوحدها بمنأى عن القانون".
 
ضد الاستعمار
الهوية وصفت جهود رئيس الوزراء الجديد نور حسن حسين بالمعقولة (الجزيرة نت)
من جهة أخرى، قال رئيس مجلس الهوية -كبرى القبائل الرافضة لسياسات الحكومة- "إن المواجهات التى يشنها الشعب الصومالي ضد القوات الإثيوبية تهدف لطرد الاستعمار من البلاد".
 
لكنه رغم وصفه الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء الجديد نور حسن حسين بالمعقولة، فقد انتقد الرئيس الانتقالي عبد لله يوسف برفضه مبادرة التحاور مع جميع الأطراف بالمعارضة بما فيها حركة الشباب المتهمة بالانتماء لتنظيم القاعدة.
 
واتهم رئيس الهوية المجتمع الدولي بأنه "يساهم في تفاقم الأزمة الصومالة بشكل مقصود بوقوفه إلى جانب الحكومة الانتقالية والتشاور معها فقط فيما يتعلق بنشر قوات أممية" في إشارة إلى الوفد الأممي الذي كان يزور الصومال بالآونة الأخيرة لنشر قوات أممية بالبلاد.
 
كما انتقد الرجل الوفد الأممي لانحيازه للحكومة، مطالبا المجتمع الدولي بأن "يجمع الأطراف السياسية في الصومال لا أن يقف مع طرف ما" محذرا من أن ذلك "يشعل النزاع بين الصوماليين".
المصدر : الجزيرة