خالد مشعل في المؤتمر يتوسط أحمد جبريل (يمين) وسامي عطاري ورمضان شلح (الفرنسية) 

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مواصلة ما أسماه الغضب الشعبي ضد إسرائيل لفك الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل.

وفي كلمة له في افتتاح المؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق بمشاركة فصائل فلسطينية معارضة للسلطة الفلسطينية، قال مشعل "اسمعوا جيدا.. معركة حصار غزة لم تنته حتى ولو أغرقوا غزة بالوقود والكهرباء"، مشيرا إلى أن الهدف النهائي هو "رفع الحصار كاملا عن غزة"، ومضيفا أن باستطاعة القادة العرب كسر الحصار المفروض على غزة.

ودعا مشعل الدول العربية لإعادة النظر في مسار التسوية وإدارة الصراع مع إسرائيل، ووصف المفاوضات بأنها ليست سوى قطار يدور حول نفسه.

وقال إن اقتحام آلاف الفلسطينيين الحدود مع مصر في رفح كان "قرارا شعبيا وليس تنظيميا".

وأضاف أنه والحكومة الفلسطينية المقالة في غزة بقيادة إسماعيل هنية "مستعدون لحوار غير مشروط" مع السلطة الفلسطينية "برعاية فلسطينية أو عربية للحفاظ على حقوق شعبنا".

كما رحب مشعل بعرض السلطة الفلسطينية تسلم المعابر، مضيفا "نحن في حماس.. والحكومة الفلسطينية (المقالة) نعلن استعدادنا مع الأخوة في رام الله ومصر للاتفاق على كيفية إدارة هذه المعابر".

رمضان شلح بجانب بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس السابق (الفرنسية)
وقف المفاوضات

من جانبه دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح إلى وقف المفاوضات "المسخرة" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وقال إن "ما يجري في غزة قرار إسرائيلي بتواطؤ أو رضا بعض العرب أو الفلسطينيين".

كما دعا إلى "إلغاء اتفاق أوسلو وإعادة النظر في هذه السلطة الكارثة".

أما ممثل حزب الله اللبناني إبراهيم أمين السيد فاعتبر أن "الخطر الكبير هو التقاتل الداخلي".

وافتتح المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية.. طريق التحرير والعودة" بحضور وزير الإعلام السوري محسن بلال ووزيرة المغتربين بثينة شعبان وشخصيات معارضة لبنانية وبمشاركة المئات من الأراضي الفلسطينية والشتات ووفود عربية.

وانتخب المؤتمر رئيس بلدية نلبلس السابق بسام الشكعة رئيسا له، وطلال ناجي (الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني- القيادة العامة) وأنيس الصايغ وحمدي برقاوي نوابا للرئيس.

المصدر : وكالات