واشنطن تقول إن موسى هلال هو منسق مليشيا الجنجويد المتهمة بجرائم حرب (رويترز-أرشيف)

انتقدت الولايات المتحدة السودان لتعيينه في منصب حكومي رجلا تتهمه واشنطن بتنسيق أعمال المليشيات في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

وعينت الحكومة السودانية موسى هلال مطلع الأسبوع -وهو أحد أربعة أشخاص فرض عليهم مجلس الأمن الدولي قيود سفر وتجميد أموال في قراره بشأن دارفور عام 2006- مستشارا لوزير الحكم الاتحادي عبد الباسط سبدرات.

وتقول واشنطن إن هلال هو منسق مليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب جرائم حرب في دارفور، لكنه ينفي هذه التهمة ويقول إنه حشد أبناء عشيرته للدفاع عن أرضهم بعد دعوة حكومية إلى "الدفاع الشعبي".

واعتبر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن "النظام الحاكم في الخرطوم يظهر استخفافه بحكم القانون، فالرجل على قائمة عقوبات الأمم المتحدة وكذلك على القائمة الأميركية للعقوبات، ومن ثم فإن ذلك مرفوض تماما".

وأشار إلى أنه سيثير أمر تعيين هلال في اجتماع مع الأعضاء الأربعة الدائمين الآخرين لمجلس الأمن.

لكن الرئيس السوداني عمر حسن البشير رفض أمس الانتقادات الموجهة لهلال أثناء زيارته تركيا، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي عبد الله غل إن هلال مواطن سوداني وهو شخصية شديدة التأثير في دارفور وقدّم مساهمة كبيرة في إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.

الانتقادات وجهتها أيضا منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان ودعت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبحث هذه المسألة لدى لقائه بالبشير أثناء قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في فبراير/شباط المقبل.

وفي رده على احتمال بحث المسؤول الأممي تعيين هلال مع الرئيس السوداني، قال سفير الخرطوم في الأمم المتحدة إن البشير سيؤكد أن بلاده لا تصغي إلى أطراف خارجية حين تعين من يشغلون مناصب حكومية.

المصدر : وكالات