إسرائيل توقف شحنات الوقود إلى غزة
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ

إسرائيل توقف شحنات الوقود إلى غزة

الفلسطينيون ابتاعوا حاجياتهم من الطعام والوقود في رفح المصرية (الفرنسية)

قررت إسرائيل وقف شحنات الوقود إلى قطاع غزة، في أول رد فعل على اجتياز آلاف الفلسطينيين فجر اليوم معبر رفح نحو الأراضي المصرية بعد تدمير جزء من الجدار الحدودي.
 
ورافق ذلك إعراب تل أبيب عن قلقها مما أسمته تدهور الأوضاع على الحدود بين القطاع ومصر، محملة القاهرة مسؤولية تسوية هذا المشكل.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية آري ميكل قوله إن تل أبيب ليس لديها قوات عسكرية في تلك الحدود.
 
وكانت إسرائيل سمحت في وقت سابق لشحنة من الوقود بالوصول إلى غزة لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية التي توقفت بعدما أدى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع إلى نفاذ كميات الوقود المطلوبة لتشغيلها.
 
تدفق العابرين
وفي المقابل تكررت محاولات مئات الفلسطينيين اجتياز المعبر، حيث أوضح مراسل الجزيرة في رفح أن قوات الأمن المصرية لم تتدخل وأن العابرين يبتاعون احتياجاتهم من الطعام والوقود في متاجر المدينة المصرية، وأن بعضهم وصل إلى العريش لتفقد ذويه.
 
وذكرت مصادر صحفية أن سلطات الأمن على الجانب المصري من رفح، تبذل جهودا مكثفة لضبط الحركة على المعبر الحدودي مع غزة.
 
وأعرب مئات من الفلسطينين العالقين على الجانب المصري عن استيائهم من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، وطالبوا بضرورة فتح المعبر بشكل دائم أمام الفلسطينيين.
 
مسلحون أحدثوا فجوات في الجدار الحدودي بعد تفجيره بقنابل (الفرنسية)
واقتحم آلاف الفلسطينيون المعبر بعد تفجير مسلحين خمس قنابل على الأقل على الحدود بين قطاع غزة ومصر ليلة الأربعاء، ما أحدث فجوات كبيرة فيه، وذلك بعد ساعات من تظاهرة احتجاجية على الحصار المفروض على القطاع دعت لها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأفادت مصادر صحفية أن نحو ثلثي السياج الحديدي الفاصل بين رفح المصرية والفلسطينية قد تم تدميره.
 
يذكر أن قطاع غزة يتعرض لحصار خانق منذ أكثر من شهر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعوى إطلاق صواريخ من القطاع.
 
قرار شعبي
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في افتتاح "المؤتمر الوطني الفلسطيني" في دمشق أن اقتحام آلاف الفلسطينيين  للحدود مع مصر في رفح كان "قرارا شعبيا وليس تنظيميا".
 
وفي نيويورك أنهى أعضاء مجلس الأمن اجتماعا مغلقا دون التوصل إلى اتفاق حول نص مشروع بيان رئاسي تقدمت به المجموعة العربية يطالب إسرائيل بإنهاء حصارها لقطاع غزة، بسبب معارضة الولايات المتحدة.
 
ومن المقرر أن يواصل المجلس مشاوراته اليوم، لكن مصادر دبلوماسية رجحت عدم صدور أي بيانات في ضوء إصرار واشنطن على تضمين فقرة تحمل حماس مسؤولية تدهور الموقف بدعوى إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.
 
ووصف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد البيان الذي اقترحته المجموعة العربية بأنه "غير مقبول"، وقال إنه "لا يعتبر إطلاق الصواريخ من جانب الفلسطينيين على إسرائيل السبب الحقيقي لتصعيد الوضع".
 
ومن جهته قال المندوب الليبي في المجلس إن الأعضاء سيواصلون مشاوراتهم اليوم.
المصدر : الجزيرة + وكالات