38 شهيدا فلسطينيا منذ منتصف الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت في هجومين منفصلين بقطاع غزة فلسطينيين أحدهما رجل في الخمسين من العمر.
 
ووقع الهجوم الأحدث في بيت لاهيا شمال غزة اليوم، وقال المدير العام للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين إن إسماعيل أحمد العطار (50 عاما) استشهد عندما كان في أرضه، وقد نقل إلى مستشفى كمال عدوان.
 
وفي الهجوم الثاني قتل مقاوم فلسطيني من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجرح أربعة آخرون خلال اشتباك مع قوات الاحتلال قرب معبر صوفا في رفح جنوب قطاع غزة.
 
وأوضحت مصادر فلسطينية أن الشهيد يحيى البيوك (24 عاما) قتل أثناء تصديه لتوغل آليات إسرائيلية في منطقة كرم أبو معمر الليلة الماضية، ووصفت حالة أحد جرحى الاشتباك بالخطيرة.
 
وكان جيش الاحتلال شن عمليات ضد المقاومة في غزة أسفرت عن استشهاد 38 فلسطينيا منذ 15 يناير/ كانون الثاني الجاري.
 
اعتقالات
وفي الضفة الغربية اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية 13 فلسطينيا في أنحاء متفرقة بدعوى أنهم "مطلوبون".
 
وأوضح الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنه تم اقتياد المعتقلين لاستجوابهم، دون ذكر انتماءاتهم التنظيمية ولا هوياتهم.
 
ويشن الجيش الإسرائيلي حملات مداهمة يومية في الضفة الغربية يقول الفلسطينيون إنها لا تميز بين ناشطين ومدنيين.
 
آلاف الفلسطينيين اجتازوا معبر رفح بعد تدمير جزء من الجدار الحدودي (الفرنسية)
أحكام
وعلى صعيد آخر أصدرت محكمة فلسطينية حكما بالسجن 15 عاما على فلسطينيين بتهمة قتل مستوطنيْن إسرائيلييْن.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية أصدرت حكمها على عمار طاهر وعلي دنديس بالسجن استنادا إلى اعترافاتهما.
 
ونقلت الوكالة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الفلسطينيين عضوان في حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) وأحدهما عضو في الحرس الوطني أحد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
 
وكان الفلسطينيان قتلا يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي جنديين إسرائيليين خارج الخدمة يقيمان في مستوطنة كريات أربع قرب الخليل.
 
وبموجب اتفاق مبرم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لا يمكن تسليم المدانين بعد صدور حكم من محكمة فلسطينية عليهما.
 
وتزامنت هذه التطورات مع اجتياز آلاف الفلسطينيين معبر رفح نحو الأراضي المصرية بعد تدمير جزء من الجدار الحدودي، لتأمين احتياجاتهم من الطعام والوقود وغيرها من المؤن التي أصبحت نادرة في القطاع الذي يتعرض لحصار إسرائيلي خانق منذ أكثر من شهر.
 
وكان المفوضة العامة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كارن كونينع أبو زيد قد أكدت اليوم أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة سيعزز التطرف والعنف.

المصدر : وكالات