مقتل وجرح 22 عراقيا في تفجير انتحاري ببعقوبة
آخر تحديث: 2008/1/22 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/22 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/15 هـ

مقتل وجرح 22 عراقيا في تفجير انتحاري ببعقوبة

الجرحى نقلوا إلى مستشفى مدينة بعقوبة وبعضهم في حالة خطرة (الفرنسية)

فجر انتحاري نفسه في مدرسة بمدينة بعقوبة وقتل شخصا وجرح 21 آخرين، بينما أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة قرب شاحنة مدرعة مضادة للألغام بجوار منطقة عرب جبور على المشارف الجنوبية لبغداد يوم السبت.

وأكد الجيش الأميركي أن هذا أول قتيل يتكبده بعد شروعه في العمل بقافلة من نحو 1500 مدرعة جديدة مصممة لحماية الجنود من القنابل التي تزرع على الطرق.

ويعتمد تصميم الشاحنة المدرعة على كون الجزء السفلي من الهيكل على شكل الرقم سبعة بهدف حماية الجنود في الداخل بجعل تفجيرات القنابل والألغام تنحرف بعيدا عن الجزء الأسفل للعربة.

وتمثل القنابل التي تزرع على الطرق أكبر سبب حتى الآن في مقتل الجنود الأميركيين بالعراق، وأصبح امتلاك هذه الشاحنات من أكبر أولويات وزارة الدفاع الأميركية في العام الماضي.

جرحى ببعقوبة
وقتل شخص واحد وجرح 21 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه صباح الثلاثاء أمام مدرسة متوسطة في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال الرائد في شرطة بعقوبة أحمد الكرخي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الانتحاري جرح 17 تلميذا وأربع مدرسات.

وأضاف أن "التفجير وقع عندما كان الطلبة يدخلون إلى المدرسة"، مشيرا إلى أن "الانتحاري كان يدفع عربة صغيرة مفخخة أيضا".

وأفاد مصدر في مستشفى بعقوبة الذي نقل إليه الجرحى أن "بعض الفتية في حالة خطرة".

تفجير ببيت عزاء
وكان انتحاري فجر نفسه في سرادق عزاء لأقارب ضابط رفيع بقرية الحجاج شمال مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، موقعا عددا من القتلى والجرحى.

وتباينت الأرقام الأولية حول عدد ضحايا الهجوم الذي لم تتبن بعد أية جهة مسؤوليته. وحسب الأخبار الواردة من المنطقة فإن أكثر من 14 شخصا قتلوا في العملية التي نفذها انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا عندما فجر نفسه.

الجندي الأميركي قتل رغم ركوبه مدرعة مضادة للألغام والقنابل (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني عراقي أن التفجير خلف 17 قتيلا و11 جريحا، في حين تحدث مصدر آخر عن مصرع 15 شخصا وجرح عشرة آخرين في الهجوم الذي يعتبر الأحدث ضمن موجة تفجيرات بمحافظات شمال البلاد.

ومن جانبها نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر بالشرطة أن التفجير الذي استهدف مجلس عزاء لأقارب الوكيل الأمني لمحافظة صلاح الدين العقيد أحمد الجبوري خلف 14 قتيلا و17 جريحا.

وفي تطورات أخرى قتل شخصان وأصيب آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش قرب مدينة الموصل شمال البلاد، في حين قالت القوات الأميركية إنها قتلت مسلحين اثنين واعتقلت 18 آخرين أثناء عمليات وسط العراق وشماليه.

قصف أميركي
وفي السياق قالت القيادة الأميركية هناك إن الطيران التابع لها شن ضربات جوية على بلدة عرب جبور جنوب بغداد، واستهدف مواقع تابعة لتنظيم القاعدة.

وأوضح الجيش الأميركي في بيان أنه أصاب ثلاثين هدفا في غارة جوية ليل الأحد على مواقع اعتبرها مخابئ للقاعدة ببلدة عرب جبور، في ثالث قصف للمنطقة منذ العاشر من الجاري.

وأثناء ذلك القصف ألقت مقاتلات أميركية من طراز أف-18 وقاذفات بي-1 أكثر من ثلاثين قنبلة، أي نحو تسعة أطنان من الذخيرة، مستهدفة ما قالت إنها مخابئ للأسلحة وللعبوات الناسفة.

وكان الجيش الأميركي قد قصف منطقة عرب جبور يومي 10 و16 من هذا الشهر مستعملا نفس المقاتلات، ما أثار جدلا واسعا بشأن عدد ضحايا العملية التي تعتبر من الضربات الأكثر عنفا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003.

وتندرج تلك الغارات في إطار ما تسمى عملية "العنقاء الشبح" التي انطلقت يوم 8 يناير/ كانون الثاني الجاري بمشاركة الجيش الأميركي والقوات العراقية ضد تنظيم القاعدة بمناطق متفرقة خاصة المحافظات الشمالية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: