المتظاهرات عند اقتحامهن بوابة المعبر (الجزيرة)

اقتحم مئات النساء الفلسطينيات معبر رفح باتجاه الأراضي المصرية خلال مظاهرة قرب المعبر جنوب قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار.

 

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عددا منهن أصبن خلال إطلاق نار تزامن مع عملية الاقتحام، لكن مراسل الجزيرة وائل الدحدوح أكد أن إطلاق النار الذي كان في الهواء فقط، لم  يسفر عن وقوع أي إصابات عدا بعض حالات الإغماء.

 

وأضاف المراسل نقلا عن المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين أنه "تم علاج حالات إغماء ورضوض لدى النساء بسبب التدافع في عيادة الوزارة قرب المعبر".

 

وقال المراسل إن المتظاهرات –وهن من الحركة النسائية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تراجعن إلى الحافلات التي بدأت بمغادرة المكان، بعد نداءات عبر مكبرات الصوت دعتهن لذلك.

 

وأكد شهود عيان في وقت سابق أن "عشرات النساء اقتربن من البوابة المصرية في المعبر وحاولن اقتحام البوابة بينما قام عناصر من الأمن المصري برش المياه عليهن لتفريقهن وحالوا دون اقتحام البوابة".

 

إجبار واحتجاز

وأجبرت قوات الأمن المصرية نحو 30 سيارة إسعاف فلسطينية تقل مرضى ونحو 200 مترجل على العودة إلى رفح الفلسطينية بعد تكنهم من العبور إلى الجانب المصري.

 

وما زالت قوات الأمن المصرية تحتجز نحو 30 سيدة فلسطينية رفضن العودة إلى رفح الفلسطينية، بعدما كسرن بوابة المعبر ودخلن الأراضي المصرية عقب مظاهرات تم تنظيمها للسماح بدخول الجرحى الفلسطينيين إلى مصر.

 

وشارك عشرات المواطنين وقياديون من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) في تظاهرة نظمتها هيئة العمل الوطني التابعة للمنظمة في اعتصام أمام مقر منسق الأمم المتحدة بغزة وطالبوا برفع الحصار والإغلاق عن القطاع.

 

وشدد إبراهيم أبو النجا القيادي في حركة فتح في كلمة أمام المعتصمين على ضرورة رفع الحصار والإغلاق عن قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات