نحو ستين امرأة فلسطينية أصيبت بحالات إغماء بعد التدافع (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن ستين امرأة فلسطينية أصيبت بحالات إغماء واختناق، جراء تدافع مع رجال الأمن المصريين عند معبر رفح على حدود قطاع غزة مع مصر. وذلك أثناء مظاهرة دعت إليها الحركة النسوية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
واقتحم نحو مائتي متظاهرة بوابة المعبر من الجانب الفلسطيني, وتمكنّ من العبور إلى الجانب المصري رغم محاولة الأمن المصري منعهن، وإرساله تعزيزات كبيرة، غير أن الأمر تطور إلى إطلاق نار من الجانبين لكن في الهواء فقط حسب المراسل.
 
وقد عاد الهدوء إلى بوابة معبر رفح بعد أن تفرقت المتظاهرات اللائي عدن إلى حافلاتهن بعد دعوتهن عبر مكبرات الصوت، كما أعادت السلطات المصرية -إلى الجانب الفلسطيني- النساء اللواتي دخلن إلى الجانب المصري.
 
وأضاف المراسل أن التعزيزات الأمنية المصرية غادرت المكان وأن الأمور تحت السيطرة، بتنسيق من القوى الأمنية المصرية والفلسطينية على جانبي المعبر.
 
قوات الأمن المصرية فرقت المتظاهرين
 برش المياه (رويترز)
سيارات إسعاف
وأجبرت قوات الأمن المصرية في وقت سابق نحو ثلاثين سيارة إسعاف فلسطينية تقل مرضى، ونحو مائتي راجل على العودة إلى رفح الفلسطينية بعد تمكنهم من العبور إلى الجانب المصري.
 
يشار إلى أن القاهرة ترفض فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة حماس في منتصف يونيو/حزيران الماضي على قطاع غزة، استنادا إلى أن تشغيله سيعد انتهاكا لاتفاقية مبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي تقضي بإشراف الأخير عليه.
 
وكان مراقبو الاتحاد الأوروبي انسحبوا من المعبر فور سيطرة حماس على القطاع، وانسحاب القوات التابعة للسلطة الفلسطينية منه.

المصدر : الجزيرة + وكالات