النيابة الموريتانية تفرج عن أربعة مشتبه بهم وتتهم آخرين بقتل الفرنسيين (الجزيرة نت-أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط
 
أفرجت النيابة العامة الموريتانية الأحد عن أربعة أشخاص اعتقلوا منذ أسابيع للاشتباه بصلتهم باغتيال أربعة سياح فرنسيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال وكيل النيابة العامة إنه تقرر الإفراج عن الموقوفين الأربعة بعد "ما تبين من التحقيق حتى الآن عدم وجود أدلة تفيد قيامهم بأي دور في الجريمة".
 
وأوضح أن المفرج عنهم هم عيشة بنت أحمد لحبيب ولد الهيبة الملقبة دفا ديكو، ومريم بنت أحمودي، وبوكار موسى جيغو، والحسين ولد بلاه.
 
ووجهت النيابة تهم "تقديم وسائل تمكن مرتكبي عمل إرهابي من الإفلات من الإيقاف أو العثور عليهم" لأربعة أشخاص آخرين هم محمد المصطفى ولد عبد القادر، والتقي ولد ملاي ولد السني، ومحمد المصطفى ولد محمد صالح، وهمات حمادي كيسي.
 
وطالبت النيابة بسجن الاثنين الأولين حيث تقول مصادر أمنية وقضائية إن الأول (المصطفى ولد عبد القادر) اعترف بأن المهاجمين أبلغوه بالحادث بعد وقوعه واتهموه بالتستر عليهم وتهريبهم، في حين تتهم الثاني (التقي ولد مولاي) بأنه باع السيارة التي استخدمها منفذو الهجوم في عمليتهم.
 
وطالبت النيابة بوضع الاثنين الآخرين (محمد المصطفى ولد محمد صالح، وهمات حمادي كيسي) تحت الرقابة القضائية، منوهة إلى أن الأدلة المتوفرة لا تنهض بسجنهما احتياطا.
 
وقال مساعد وكيل النيابة أحمدو ولد عبد الله للجزيرة نت إن وضع الاثنين تحت الرقابة القضائية معناه إلزامهما بالبقاء في منطقة معينة، والتوقيع لدى المصالح المختصة في أوقات معينة.
 
وأضاف أن الأربعة المتهمين سيتابعون بناء على قانون مكافحة الإرهاب الذي صادقت عليه السلطات الموريتانية في العام 2005.
 
وأوضح أن العقوبة المترتبة على التهمة الموجهة للأربعة المذكورين حددت في القانون المذكور بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات.
 
وأوقفت شرطة غينيا بيساو يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري بالتعاون مع الاستخبارات الفرنسية اثنين من ثلاثة متهمين بقتل السياح يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي في آلاك جنوبي موريتانيا.

وسلم الرجلان في اليوم التالي إلى موريتانيا مع ثلاثة موريتانيين آخرين يشتبه في أنهم قدموا لهم "المساعدة".

المصدر : الجزيرة