انتحاريان يوقعان ستة قتلى بالرمادي ومقتل قيادي بالقاعدة
آخر تحديث: 2008/1/20 الساعة 05:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/20 الساعة 05:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/13 هـ

انتحاريان يوقعان ستة قتلى بالرمادي ومقتل قيادي بالقاعدة

جنود أميركيون أثناء دورية في أحد أحياء بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل زعيم تنظيم القاعدة المطلوب القبض عليه في محافظة صلاح الدين على أيدي القوات الأميركية والشرطة العراقية في الشرقاط شمالي بغداد الأربعاء الماضي.

كما أعلن الجيش الأميركي قبل ذلك مقتل أحد جنوده في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب سيارته أثناء عمليات قتالية شمالي بغداد أول أمس الجمعة.

وفي الرمادي قتل ستة من أفراد الشرطة وأصيب 13 آخرون عندما هاجم انتحاريان في وقت متزامن مركزي شرطة في البو عبيد في الطرف الشمالي للمدينة.

وقال مصدر أمني عراقي إن الشرطة تمكنت من القبض على انتحاري ثالث كان ينوي أن يهاجم في الوقت نفسه مركزا آخر للشرطة في المنطقة نفسها.

عنف عاشوراء

تفجير كركوك أوقع أربعة قتلى وجرحى (الفرنسية)
يأتي ذلك بينما انتهت مراسم إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنهما) المعروفة باسم عاشوراء دون وقوع أعمال عنف كبيرة بعدما فرضت القوات العراقية إجراءات أمنية مشددة، لكن هجمات في شمال البلاد أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

فقد قتل سبعة أشخاص وجرح نحو 20 آخرين عندما سقط صاروخ كاتيوشا على تجمع للشيعة التركمان أثناء إحياء ذكرى عاشوراء في تلعفر شمال غربي بغداد.

وفي كركوك قتل شخصان وأصيب آخران أثناء توجههم للمشاركة في إحياء عاشوراء جراء انفجار عبوة زرعت في سلة قمامة.

وفي بغداد قتل شخصان وجرح 10 عندما انفجرت قنبلة مخبأة في كيس بلاستيكي خارج مطعم في مدينة الصدر.

وفي الحلة قالت الشرطة إنها احتجزت 26 من أعضاء جماعة تطلق على نفسها جند السماء في مداهمة لمنزل في هذه المدينة الواقعة جنوبي بغداد.

البصرة كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وإحدى الجماعات الشيعية المسلحة (الفرنسية)
اشتباكات الجنوب
وتزامن ذلك مع استمرار الاشتباكات بين أعضاء الجماعة وقوات الأمن العراقية في مدينتي البصرة والناصرية الجنوبيتين.

وكان نحو 70 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 100 في معارك أول أمس الجمعة بعد أن شن مسلحون من جند السماء هجمات متزامنة تقريبا في المدينتين.

وقالت مصادر مطلعة في مدينة البصرة إن الجماعة ليس لها علاقة بجماعة جند السماء، وإنها جماعة شيعية أخرى تطلق على نفسها أنصار المهدي، وهي تؤمن بظهور وشيك للإمام المهدي المنتظر ويرأسها شخص يسمى أحمد بن الحسن ويطلق على نفسه لقب اليماني.

وطبقا لمصادر أمنية يزعم اليماني أنه السفير أو النائب الخامس للإمام المهدي المنتظر، وظهر مع جماعته أول مرة عام 2004 في الكوفة قبل أن ينتقل للبصرة.

المصدر : وكالات