هنية يدعو لإنهاء الانقسام وعباس محبط من رد حماس
آخر تحديث: 2008/1/3 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/3 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/25 هـ

هنية يدعو لإنهاء الانقسام وعباس محبط من رد حماس

هنية أكد ضرورة احترام الشرعيات الفلسطينية أساسا للحوار (رويترز-أرشيف)

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إلى حوار جاد بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لإنهاء حالة الانقسام والتوحد أمام العدوان الإسرائيلي المستمر.

وقال هنية في كلمة أمام الصحفيين في مكتبه بغزة الأربعاء إن الوقت قد حان لطي صفحة الآلام الداخلية وفتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية والتوقف في الضفة وغزة والخارج أمام المخاطر التي تحيط بالشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه يوجه رسالته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح وأبناء الشعب التواقين إلى الوحدة الوطنية، يؤكد فيها على أنه مع الحوار الصادق والجاد لفتح كل القضايا والتوحد أمام العدوان وتهيئة الأجواء لهذا الحوار على أساس احترام الشرعيات الفلسطينية.

وشدد هنية على "التعاون المشترك لفتح المعابر ووقف العدوان الإسرائيلي واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين".

تصريحات عباس

عباس دعا حماس للتحلي بالحكمة وقبول دعوته للحوار (رويترز)
في المقابل دعا عباس حركة حماس إلى التحلي بالحكمة والقبول بعرضه للحوار، وقال إن ردود الفعل الأولية من جانب حماس غير مشجعة.

وأضاف الرئيس الفلسطيني إثر مباحثات مع نظيره المصري حسني مبارك في القاهرة الأربعاء "نرجو أن يعمل الإخوة في حماس العقل حتى تكون هناك ردود إيجابية".

وكان عباس دعا الاثنين حماس إلى فتح صفحة جديدة شرط تخلي هذه الحركة عن السلطة التي تولتها بالقوة في قطاع غزة.

كما اشترط لذلك قبول حماس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية التي تنص على تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في 1967. ورفض القيادي في حماس محمود الزهار الثلاثاء هذا العرض ودعا لعدم وضع أي شروط مسبقة.

من جهة أخرى أعرب عباس عن الأمل بأن يتبنى الرئيس الأميركي جورج بوش موقفا واضحا ضد الاستيطان الإسرائيلي خلال جولته القادمة في الشرق الأوسط.

وقال إن على بوش أن يتحدث لدى قدومه إلى المنطقة بوضوح عن ضرورة رفع العراقيل التي تعطل المفاوضات، والاستيطان هو أبرز هذه العراقيل، وأكد أن من المستحيل إجراء مفاوضات طالما استمر الاستيطان.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تعهد بتبليغ جميع الوزارات الإسرائيلية بوقف العمل في المشاريع الاستيطانية.

ومن المقرر أن يقوم بوش بأول جولة له في المنطقة بداية من التاسع من الشهر الجاري، وينتظر أن يعقد قمة ثلاثية مع عباس وأولمرت في القدس اليوم التالي، حسب مسؤول فلسطيني.

لقاء جديد
يأتي ذلك بينما التقى رئيسا الوفدين التفاوضيين الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلية تسيبي ليفني مجددا الأربعاء في القدس، حسب مصادر رسمية.

وتأثرت المفاوضات التي أعيد إحياؤها في أنابوليس سلبا بسبب التوسع الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة المثير للجدل الذي يطالب الفلسطينيون بوقفه وقفا تاما، في حين تريد إسرائيل مواصلته في المستوطنات التي تنوي إبقاءها تحت سيطرتها في إطار اتفاق السلام الموعود.

وفي تطور آخر أعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الفلسطيني طلال ناجي أن اللجنة قررت عقد المؤتمر الوطني الفلسطيني بالعاصمة السورية دمشق في الـ23 من الشهر الجاري.

وأضاف ناجي أنه سيتم توجيه دعوة إلى كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح إضافة إلى رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

المصدر : وكالات