المزيد من الفلسطينيين انضموا لقافلة الشهداء في الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة بأن القيادي في لجان المقاومة الشعبية إبراهيم زملط نجا من محاولة اغتيال استهدفته عبر غارة إسرائيلية في غزة.

وقالت لجان المقاومة إن زملط وهو مسؤول مدينة غزة في اللجان ومساعده أصيبا بإصابات متوسطة وذلك عندما أطلقت إحدى الطائرات صاروخين على سيارتهما في حي الصفطاوي شمالي مدينة غزة مساء الأربعاء. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن القصف أسفر أيضا عن إصابة عدد من المارة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة التي نفذت بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) نجحت في توجيه صاروخ أصاب السيارة الفلسطينية بصورة مباشرة.

يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه إلى ثمانية عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي في الساعات الـ24 الأخيرة بقطاع غزة، أربعة من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) واثنان من ألوية الناصر صلاح الدين ومقاوم من كتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) وناشط آخر استشهد شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وقد تسلم الجانب الفلسطيني مساء الأربعاء جثة الشهيد الذي سقط برصاص الاحتلال شرق بيت حانون، دون أن تعرف هويته بعدُ.

وفي الضفة الغربية أصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح بعد أن تعرضوا للضرب على أيدي مجموعة من المستوطنين في قرية بلعين غرب مدينة رام الله .

وكان الفلسطينيون يحاولون منع المستوطنين من وضع منازل متنقلة فوق أراضيهم بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة إلا أن المستوطنين اعتدوا عليهم دون تدخل الجيش أو الشرطة الإسرائيلية.

احتجاج
أما على الصعيد الداخلي، وفي بادرة احتجاجية، قام ناشطون مقربون من فتح في مدينة رام الله بحلق شعورهم وشواربهم تضامنا مع المسؤول عن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي السابق إبراهيم أبو النجا الذي قالوا إن شرطة الحكومة المقالة قامت بحلق شعر رأسه وشاربه أثناء اعتقاله لديها في غزة.

جاء ذلك في اعتصام نفذه ناشطون منهم نواب سابقون تابعون لحركة فتح في المجلس التشريعي وصحفيون.

وكان متحدث باسم شرطة الحكومة المقالة وهو إسلام شهوان نفى أن تكون الشرطة وراء عملية الاعتقال.

وكانت حركة فتح قررت إلغاء المهرجان المركزي في غزة احتفالا بالذكرى الثالثة والأربعين لتأسيسها بعد قرار الحكومة المقالة منعها من الاحتفال ردا على منع حكومة تسيير الأعمال في رام الله حركة حماس من الاحتفال بذكرى تأسيسها الشهر الماضي.

وأدى ذلك إلى وقوع مواجهات الاثنين بين عناصر من حركة فتح من جهة، وشرطة الحكومة المقالة وعناصر من حركة حماس من جهة أخرى أسفرت عن سقوط سبعة قتلى.



المصدر : الجزيرة + وكالات