حركتا فتح وحماس حملتا بعضهما البعض مسؤولية المواجهات (الفرنسية)
 
أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ناشطا فلسطينيا من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد وأصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت موقعا تابعا للقسام في منطقة مقبولة شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
 
وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد يحيى جبر البالغ من العمر 25 عاما يعتبر أحد القادة الميدانيين في كتائب القسام.
 
ويأتي استشهاد الناشط الفلسطيني بعد وقوع مواجهات الاثنين بين عناصر من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) من جهة، وشرطة الحكومة المقالة وعناصر من حركة حماس من جهة أخرى أسفرت عن سقوط سبعة قتلى.
 
المواجهات وقعت أثناء احتفال لأنصار فتح بمناسبة انطلاق الحركة (الفرنسية)
تحميل المسؤولية
وقد حملت كل واحدة من الحركتين الأخرى مسؤولية تلك المواجهات التي اعتبرت ضربة لدعوة الرئيس محمود عباس للحوار مع حماس.
 
وقال قيادي من فتح في غزة رفض نشر اسمه إن هذه المواجهات "تبعد أي فرصة للحوار بين فتح وحماس وتؤثر بشكل سلبي على إمكانيات هذ الحوار, إن ما حدث يعتبر ضربة لدعوة الرئيس الصادقة للحوار".
 
من جهته، اتهم المتحدث باسم حماس فوزي برهوم حركة فتح "بإحداث الفوضى والفلتان" في قطاع غزة. وقال إن "هذه الأحداث تؤجج المشاعر لكنها يجب أن تكون مدعاة إلى الحوار فيما بيننا", مشيرا إلى أنه "عندما دخلت أميركا وإسرائيل حدثت أزمة، وأصبح محمود عباس مرتهنا للسياسة الأميركية الإسرائيلية رغم ما سمعناه من دعوات للحوار تتناقض مع الواقع".
 
وفي رام الله رأى الناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن أن هذه المواجهات "جريمة تمثل ردا على دعوة الرئيس محمود عباس إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والعودة إلى مائدة الحوار".
 
ضحايا المواجهات
الطفل أيمن أبو وفا يبلغ من العمر 12 عاما (الفرنسية)
وعن ضحايا المواجهات قال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن المواطنين محمود دغمش وسلمان الديري توفيا الثلاثاء إثر إصابتهما في المواجهات بحي الصبرة غرب مدينة غزة.
 
ومساء الاثنين قتل خمسة فلسطينيين بينهم طفل بالرصاص في مواجهات في بلدة عبسان، وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة وجباليا شمال القطاع.
 
فقد قتل الطفل أيمن أبو الوفا (12 عاما) وعمر عصفور (20 عاما) وهو شرطي, ومدني يدعى محمود أبو طه (40 عاما) في مواجهات عبسان إثر تفريق الشرطة متظاهرين من حركة فتح كانوا يحتفلون بالذكرى الـ43 لانطلاق حركة فتح.
 
وفي جباليا في شمال قطاع غزة قتل إبراهيم أبو تلاخ (50 عاما) برصاصة أصابته في رقبته, بينما قتل ثابت حلس في مواجهات بين عناصر فتح والشرطة في الشجاعية شرق غزة. وأصيب في المواجهات 45 شخصا.
 
واتهمت حركة فتح في بيان شرطة الحكومة المقالة بإطلاق النار على المحتفلين. لكن الناطق باسم الشرطة إسلام شهوان قال "فوجئنا بإطلاق نار من عناصر فتح على أفراد الشرطة ثم حصلت المواجهات".

المصدر : وكالات