السلطات السورية نفت أن يكون الأسد ناقش مع كينيدي وسبكتر قضية المعارضين (الفرنسية-أرشيف)

نفت السلطات السورية أن يكون الرئيس بشار الأسد ناقش مع نائبين أميركيين قضية سبعة معارضين سوريين معتقلين أو وعد بإفراج قريب عنهم.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) نفي مصدر إعلامي مسؤول ما أورده عضو مجلس النواب الأميركي باتريك كينيدي عن أنه تمت مناقشة موضوع بعض المعتقلين في سوريا أثناء لقاءاته مع المسؤولين السوريين.

وأشارت إلى أن موضوع حقوق الإنسان لم يناقش حتى أثناء الاجتماع مع كينيدي والسيناتور أرلين سبكتر في العاصمة السورية.

وكان النائب الديمقراطي كينيدي صرح عقب زيارته دمشق يومي 29 و30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أنه تلقى تطمينات بشأن إطلاق معارضين سوريين موقعين على "إعلان دمشق" اعتقلوا في الشهر نفسه.

وذكر أن الرئيس "الأسد قال إنه سيفرج عنهم" مشيرا إلى أسماء أكرم البني ووليد البني وجابر الشوفي وعلي عبدالله وفداء حوراني ومحمد ياسر العيتي وأحمد طعمة الذين احتجزوا في إطار حملة أعقبت تشكيل التجمع الوطني لإعلان دمشق.

غير أن المصدر أكد أن "سوريا ترفض بشكل قاطع مناقشة شؤونها الداخلية مع أي مسؤول أجنبي"، وأن " أكثر ما يستطيع اي مسؤول أجنبي طرحه هو أن يسأل عن الأوضاع بصورة عامة وأن يستمع إلى الأجوبة بشأنها".

وصدر إعلان دمشق في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بإجماع أحزاب المعارضة السورية، وهو يدعو إلى "تغيير ديمقراطي جذري". وحاز الإعلان على تأييد جماعة الإخوان المسلمين السورية المحظورة.

المصدر : وكالات