موسى يصف محادثاته مع الأسد بالإيجابية
آخر تحديث: 2008/1/19 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/19 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/12 هـ

موسى يصف محادثاته مع الأسد بالإيجابية

موسى تجنب إظهار التشاؤم أو التفاؤل بعد لقائه مع الأسد والمسؤولين السوريين (رويترز)

أجرى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى محادثات اليوم في دمشق مع عدد من المسؤولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد، تناولت تطورات الأزمة اللبنانية والإعداد للقمة العربية التي ستجرى في دمشق.

ووصف المباحثات التي أجراها مع المسؤولين السوريين بأنها "كانت إيجابية تماماً وكافة الموضوعات عرضت بصراحة وموضوعية".

وأضاف موسى في مؤتمر صحفي مقتضب عقده بعد اجتماعه مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري أن "سوريا ليست شاهداً على المبادرة بل هي جزء منها، وإنني أعتقد بأننا في طريق نتقدم فيه أكثر نحو الحل". وعما إذا كان متفائلا أو متشائما قال "لست متشائماً ولست متفائلاً".

وقبل ذلك أطلع موسى الرئيس الأسد الذي التقاه بحضور وزير الخارجية وليد المعلم بمشاوراته مع الأطراف اللبنانية كافة.

وكان موسى اجتمع أيضاً إلى المعلم والشرع، على أن يحضر إلى جانب الرئيس السوري والتركي عبد الله غل -الذي يصل دمشق ظهر اليوم- الافتتاح الرسمي لفعالية دمشق عاصمة الثقافة العربية.

وكان الأمين العام للجامعة العربية وصل العاصمة السورية مساء أمس الجمعة قادما من بيروت بعدما التقى مع فرقاء الأزمة وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد ميشال سليمان حول تطبيق المبادرة العربية التي أقرها وزراء الخارجية العرب الشهر الجاري.

كما نجح موسى بعقد لقاء بين زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ممثلا لفريق السلطة ورئيس تكتل التغيير والإصلاح زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون ممثلا للمعارضة بحضور الرئيس الأسبق أمين الجميل، مع العلم أن الفريقين لم يلتقيا منذ قرابة ثلاثة أشهر.

وتنص المبادرة على انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها للرئيس الكفة المرجحة، والاتفاق على قانون للانتخابات النيابية.

التوطين
وفي سياق الصراع اللبناني الداخلي، أشار عون الى وجود ما وصفه بوثيقة سرية في محفوظات الأمن العام اللبناني، قال إنها تتضمّن حديثا لرئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2000 قال فيه إنه لا يرى إمكانية للهروب من التوطين الذي أصبح مفروضا.

وحسب الوثيقة فإن مصلحة لبنان هي في مزيد من الاستدانة لأن كل الديون ستمحى عندما يفرض واقع توطين الفلسطينيين.

وقد وصف مكتب النائب سعد الحريري ما أورده عون بأنه عار عن الصحّة, معتبرا أن عون يريد إغلاق أبواب الحوار بأي وسيلة ومنها استحضار وثيقة من إعداد أجهزة المخابرات في عهد الوصاية السورية, بحسب بيان مكتب الحريري.

لكن المكتب الإعلامي لعون ردّ بدوره على ذلك، مشيرا إلى أنه استند إلى وثيقة رسمية موجودة في محفوظات الأمن العام اللبناني.

المصدر : الجزيرة + وكالات