روبرت غيتس تحدث عن سحب خمسة ألوية قتالية من العراق الصيف المقبل (الفرنسية-أرشيف)

ربطت واشنطن مجددا بين خفض قواتها في العراق ومدى تقدم جاهزية الجيش العراقي في تسلم المهام الأمنية, في حين توقعت مصادر عسكرية أميركية أن لا يتم ذلك إلا بحلول 2010.
 
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحفي إن المعلومات تشير إلى "أننا سنكون قادرين على سحب خمسة ألوية قتالية بحلول الصيف المقبل", مضيفا "لكننا سننتظر التقييم الذي سيجريه الجنرال ديفد بتراوس (قائد القوات الأميركية بالعراق) في مارس/آذار المقبل لمعرفة ما يمكننا القيام به بعد يوليو/تموز" القادم.
 
وأوضح غيتس أن أحد العناصر التي يفكر فيها الجنرال بتراوس هو الوضع على صعيد التدريب وتجهيز الجيش العراقي وأهمية نقل المسؤوليات له.
 
توقعات
بدوره توقع الجنرال الأميركي المكلف تدريب القوات الأمنية العراقية جيمس دوبيك أن يتم نقل المسؤوليات للجيش العراقي "بين الفصل الأول من 2009 وحتى 2012".
 
وقال دوبيك في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية، إن العراقيين لن يتمكنوا من تولى مسؤولية الأمن الخارجي قبل 2018 إلى 2020, مضيفا أن القوات العراقية "غير مجهزة كما يجب" وأنها بحاجة إلى دعم لوجستي وجوي.
 
وأوضح الجنرال الأميركي أنه لضمان الأمن بقوات عراقية "فيجب أن تضم ما بين 600 و640 ألف عنصر", مشيرا إلى أن عدد هذه القوات يتوقع أن يصل 580 ألفا بحلول 2009. كما أشار إلى أن تسع محافظات من أصل 18 أصبحت تحت سيطرة عراقية.
 
وفي نفس الجلسة قال مارك كيميت مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط إن الاختبار الفعلي سيكون معرفة ما سيحصل في البصرة بعد تسليم القوات البريطانية أمنها للعراقيين.
 
وأضاف كيميت أن ذلك سيكون مؤشرا على إمكانية القيام بتسليمات أخرى في أجزاء مختلفة من البلاد.
 
وجاءت تلك التصريحات لتؤكد تصريحات مماثلة لوزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي لصحيفة نيويورك تايمز قبل أيام قال فيها إن بلاده ستكون قادرة على تولي أمنها الداخلي في 2012 وعلى حماية حدودها بحلول 2018.

المصدر : وكالات