سيارة المقاوم أبو الفول تحولت إلى كومة حديد (الفرنسية)

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران الاحتلال إلى 26 خلال يومين وذلك بعد استشهاد مقاوم وزوجته بقصف إسرائيلي استهدف سيارة شمالي قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية إن القصف أسفر عن استشهاد رائد أبو الفول (43 عاما) وهو قائد ميداني من ألوية الناصر صلاح الدين وزوجته. وأكد المصدر الطبي أن حالة اثنين من الجرحى خطيرة.

وكانت غارات إسرائيلية على قطاع غزة قد أدت أمس إلى استشهاد خمسة فلسطينيين كما أدى قصف مدفعي وجوي لقطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي إلى استشهاد 19 فلسطينيا.

جرح ستة إسرائيليين
وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ستة إسرائيليين جرحوا نتيجة سقوط صواريخ فلسطينية محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة، حولهم.

فقد جرح جنديان إسرائيليان جراء صاروخ سقط قرب الخط الحدودي شرق غزة عندما كانا ضمن دورية عسكرية, وجرح أربعة إسرائيليين في سديروت نتيجة صاروخ أصاب أحد منازل البلدة.

وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها أطلقت اليوم 14 صاروخا، بينما أكد جيش الاحتلال أن خمسة صواريخ سقطت على جنوب إسرائيل.

وقال جيش الاحتلال إنه قصف بالطائرات والمدفعية منطقة شمال قطاع غزة، مستهدفا ما قال إنه منصات إطلاق صواريخ فلسطينية محلية الصنع، دون أن يسجل وقوع إصابات.

فلسطينيون يشيعون أحد شهداء المقاومة في غزة (الفرنسية)
تهديدات
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم إن الاحتلال يشن "حربا" على النشطاء الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ من قطاع غزة.

وقال أولمرت في كلمة ألقاها أمام جمعية الصناعيين الإسرائيليين "أكثر جنودنا وأكثر أفراد الأمن جرأة وشجاعة يشاركون في هذه الحرب... لن تتوقف سيجيء وقت تحسم فيه هذه الحرب وسيجعل ذلك إطلاق الصواريخ في الجنوب يختلف عما هو عليه الآن".

وأضاف أن عمليات الجيش الإسرائيلي سترغمهم على وقف الهجمات.

وكان حاييم رامون نائب رئيس الحكومة قد قال في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال إن "الضغوط العسكرية والاقتصادية والعزلة الدولية لقطاع غزة ستثمر في نهاية المطاف".

وأضاف أن هذا التكتيك الذي يستبعد حاليا عملية عسكرية برية واسعة النطاق دفع حركة حماس إلى السعي "لوقف لإطلاق النار" على حد زعمه.

وتابع يقول "لا حاجة إطلاقا للتفاوض مع حماس. إذا توقف إطلاق الصواريخ سنكف عن شن العمليات في غزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات