شهداء الغارات على غزة 29 وباراك يتعهد بالتصعيد
آخر تحديث: 2008/1/18 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/18 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/11 هـ

شهداء الغارات على غزة 29 وباراك يتعهد بالتصعيد

خمسة فلسطينيين استشهدوا الخميس وغزة شيعت شهداء غارات أمس (الأوروبية) 

استشهد ثلاثة فلسطينيين هم ناشطان وسيدة بأحدث غارة تشنها المروحيات الحربية الإسرائيلية على شمال قطاع غزة، ليرتفع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية اليوم إلى خمسة، وإلى 29 خلال يومين.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود بالقطاع أن الغارة استهدفت ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي كانا يستقلان سيارة في بيت لاهيا شمال القطاع، مما أدى إلى استشهادهما. كما استشهدت سيدة كانت تمر قرب المكان.

وكانت المروحيات الإسرائيلية قد قصفت في وقت سابق الخميس سيارة القائد الميداني بألوية الناصر صلاح الدين رائد أبو الفول (43عاما) وزوجته مما أدى إلى استشهادهما.

وقد أدت غارات إسرائيلية على القطاع أمس إلى استشهاد خمسة فلسطينيين، كما أسفر قصف مدفعي وجوي للقطاع الثلاثاء الماضي عن استشهاد 19 فلسطينيا.

صواريخ على إسرائيل
بالمقابل جرح ستة إسرائيليين نتيجة سقوط صواريخ فلسطينية محلية الصنع أطلقت من القطاع، حسب مراسل الجزيرة هناك.

والجرحى هم أربعة من سكان بلدة سديروت كان قد سقط صاروخ على منزلهم، وجنديان أصيبا على الخط الحدودي شرق غزة إثر سقوط صاروخ فلسطيني على مقربة منهم.

منزل إسرائيلي تضرر في سديروت جراء الصواريخ الفلسطينية (الفرنسية)
وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها أطلقت اليوم 14 صاروخا، بينما أكد جيش الاحتلال أن خمسة صواريخ سقطت على جنوب إسرائيل.

وأوضح جيش الاحتلال أنه قصف بالطائرات والمدفعية منطقة شمال القطاع مستهدفا ما قال إنه منصات إطلاق صواريخ فلسطينية محلية الصنع، دون أن يسجل وقوع إصابات.

أولمرت
بموازاة ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الخميس إن جيشه يشن "حربا" على النشطاء الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ من القطاع. وتعهد بمواصلة الحرب على حركتي حماس والجهاد الإسلامي "وحلفائهم بلا هوادة أو رحمة".

وذكر أولمرت في كلمة ألقاها أمام جمعية الصناعيين الإسرائيليين "أكثر جنودنا وأكثر أفراد الأمن جرأة وشجاعة يشاركون بهذه الحرب... لن تتوقف.. سيجيء وقت تحسم فيه هذه الحرب وسيجعل ذلك إطلاق الصواريخ في الجنوب يختلف عما هو عليه الآن".

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية أن عمليات الجيش سترغمهم على وقف الهجمات.

من جانبه قال حاييم رامون نائب رئيس الحكومة لإذاعة جيش الاحتلال إن "الضغوط العسكرية والاقتصادية والعزلة الدولية لقطاع غزة ستثمر نهاية المطاف".

وأضاف أن هذا التكتيك الذي يستبعد حاليا عملية عسكرية برية واسعة النطاق دفع حماس إلى السعي "لوقف لإطلاق النار".

بارااك بحث مع أركان الجيش الإسرائيلي الوضع بالقطاع (الفرنسية-أرشيف)
باراك والهجمات
من جهته تعهد وزير الدفاع إيهود باراك بعد اجتماع مع الضباط المشرفين على العمليات بغزة بمواصلة القتال "إلى حين وقف إطلاق الصواريخ" مشددا على أن الهجمات الإسرائيلية ستتصاعد "عند الضرورة".

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر إسرائيلي فضل عدم الإفصاح عن هويته أن باراك اجتمع اليوم بتل أبيب مع كبار ضباط الجيش مضيفا أن خيار القيام بعملية عسكرية كبيرة بغزة استبعد "في الوقت الحالي على الأقل".

وفي رام الله اعتبر نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يضفي ظلالا من الشك على استئناف مفاوضات الوضع النهائي. وتساءل في حديث لوكالة أسوشيتد برس "لا أحد بإمكانه التفاوض عندما يكون الوضع على هذا النحو".

المصدر : الجزيرة + وكالات